غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
النَّبِىُّ ﷺ: إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا، وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ، وَكَانَ النَّبِىُّ ﷺ يُحِبُّهُ، وَكَانَ رَجُلاً دَمِيمًا، فَأَتَاهُ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمًا، وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ، وَهُوَ لَا يُبْصِرُهُ، فَقَالَ [الرَّجُلُ] : أَرْسِلْنِى مَنْ هَذَا؟ فَالْتَفَتَ فَعَرَفَ النَّبِىَّ ﷺ فَجَعَلَ لَا يَأْلُو مَا أَلْصَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِىِّ ﷺ حِينَ عَرَفَهُ، وَجَعَلَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِى الْعَبْدَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِى كَاسِدًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: لَكِنْك عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ، أَوْ قَالَ: [لَكِنْ] عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ غَالٍ.