غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٣٨١٨ - حَدَّثَنَا يَحيِىُّ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عن يَزِيدُ بْنُ أَبِى حَبِيبٍ، عن سويد بن قيس، عن زهير بن قيس البلوى، عن علقمة بن رمثة، أن رسول الله ﷺ، بعث عمرو بن العاص إلى البحرين، فخرج رسول الله ﷺ فى سرية وخرجنا معه، فنعس رسول الله ﷺ، فقال: يرحم الله عمرًا. قال: فتذاكرنا كل من اسمه عمرو، قال: فنعس رسول الله ﷺ فقال: يرحم الله عمرًا. قال: ثم نعس الثالثة، فاستيقظ، فقال: يرحم الله عمرًا. فقلنا: يا رسول الله من عمرو هذا؟ قال: عمرو بن العاص. قلنا: وما شأنه؟ قال: كنت إذا ندبت الناس إلى الصدقة جاء فأجزل منها، فأقول: يا عمرو أَنَّى لك هذا؟ قال: من عند الله وصدق عمرو إن له عند الله كثيرًا. قال زهير بن قيس: لما قبض النبى ﷺ قلت: لألزمن هذا الذى قال رسول الله ﷺ: إن له عند الله كثيرًا، حتى أموت.