غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله: حدثنى أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح عن خالد بن مخلد عن أبو غيلان الشيبانى عن الحكم بن عبد الملك عن al-Harith bin Hsyrh عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد الأزدي عن علي بن أبي طالب الهاشمي عن دعانى
فَقَالَ: إِنَّ فِيكَ مِنْ عِيسَى مَثَلاً أَبْغَضَتْهُ يَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ، وَأَحَبَّتْهُ النَّصَارَى حَتَّى أَنْزَلُوهُ بِالْمَنْزِلِ الَّذِى لَيْسَ بِهِ. أَلَا وَإِنَّهُ يَهْلِكُ فِىَّ اثْنَانِ مُحِبٌّ يُقَرِّظُنِى بِمَا لَيْسَ فِىَّ، وَمُبْغِضٌ يَحْمِلُهُ شَنَآنِى عَلَى أَنْ يَبْهَتَنِى، أَلا إِنِّى لَسْتُ بِنَبِىٍّ، وَلَا يُوحَى إِلَىَّ، وَلَكِنِّى أَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ مَا اسْتَطَعْتُ، فَمَا أَمَرْتُكُمْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ فَحَقٌّ عَلَيْكُمْ طَاعَتِى، فِيمَا أَحْبَبْتُمْ وَكَرِهْتُمْ. ٣٦٥٩ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ أَبُو الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فذكر نحوه. * * *