غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن غيلان عن رشدين، يعنى ابن سعد، أبو الحجاج المهرى عن حرملة بن عمران التجيبي عن عقبة بن مسلم التجيبي عن عقبة بن عامر الجهني عن النبى
٣٢٥٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، يَعْنِى ابْنَ سَعْدٍ، أَبُو الْحَجَّاجِ الْمَهْرِىُّ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التُّجِيبِىِّ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ اللَّهَ يُعْطِى الْعَبْدَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى مَعَاصِيهِ مَا يُحِبُّ فَإِنَّمَا هُوَ اسْتِدْرَاجٌ، ثُمَّ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَىْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ .