٢٧٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٍ، عَن الزُّهْرِىُّ، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه، أن كعب بن الأشرف كان يهجو النبى ﷺ، فأمر النبى ﷺ سعد بن معاذ أن يبعث إليه خمسة نفر، فجاؤوه وهو فى مجلس قومه فى العوالى، فلما رآهم ذعر منهم، وقال: ما جاء بكم؟ قالوا: جئنا إليك لحاجة، قال: فليدن إلىَّ بعضكم، فليحدثنى بحاجته، فدنى منه بعضهم، فقالوا: جئناك لنبيعك أدرعًا لنا، قال: والله إن فعلتم لقد جهدتم منذ نزل هذا الرجل بين أظهركم، أو قال: بكم، فواعدوه أن يأتوه بعد هدأة من الليل، قال: فجاؤوه، فقام إليهم، فقالت امرأته: ما جاءك هؤلاء الساعة لشىء مما تحب، قال: إنهم قد حدثونى بحاجتهم، فلما دنا منهم اعتنقه أبو عبس، وعلاه محمد بن مسلمة بالسيف وطعنه فى خاصرته فقتلوه، فلما أصبحت اليهود، غدوا إلى النبى ﷺ فقالوا: قتل سيدنا غيلة، فذكرهم النبى ﷺ ما كان يهجوه فى أشعاره، وما كان يؤذيه، ثم دعاهم النبى ﷺ إلى أن يكتب بينه وبينهم كتابًا، قال: فكان ذلك الكتاب مع ⦗٦٤⦘ على.