غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله، حدثنى أبى عن هشيم بن بشير السلمي عن المغيرة بن مقسم الضبي عن إبراهيم النخعي عن عائشة بنت أبي بكر الصديقليس من الرواة: لما أمر النبى
٢٦٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِى أَبِى، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا أَمَرَ النَّبِىُّ ﷺ يَوْمَ بَدْرٍ بِأُولَئِكَ الرَّهْطِ فَأُلْقُوا فِى الطُّوَى عُتْبَةُ، وَأَبُو جَهْلٍ، وَأَصْحَابُهُ وَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: جَزَاكُمُ اللَّهُ شَرًّا مِنْ قَوْمِ نَبِىٍّ مَا كَانَ أَسْوَأَ الطَّرْدِ وَأَشَدَّ التَّكْذِيبِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ تُكَلِّمُ قَوْمًا جَيَّفُوا؟ فَقَالَ: مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِى مِنْهُمْ أَوْ لَهُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِى مِنْكُمْ.