غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٩٢٠ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، يُحَدِّثُ أَنَّ جَدَّهُ حِينَ مَاتَ تَرَكَ جَارِيَةً، وَنَاضِحًا وَغُلامًا حَجَّامًا، وَأَرْضًا، فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِى الْجَارِيَةِ: "فَنَهَى عَنْ كَسْبِهَا - قَالَ شُعْبَةُ: مَخَافَةَ أَنْ تَبْغِىَ - وَقَالَ: "مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ، فَاعْلِفْهُ النَّاضِحَ. وَقَالَ فِى الأَرْضِ: "ازْرَعْهَا، أَوْ ذَرْهَا.