غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هاشم عن عيسى، يعنى ابن المسيب، حدثنى أبو زرعة عن ⦗١٢٦⦘ أبى هريرة
١٨٢٤ - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، حَدَّثَنَا عِيسَى، يَعْنِى ابْنَ الْمُسَيَّبِ، حَدَّثَنِى أَبُو زُرْعَةَ، عَنْ ⦗١٢٦⦘ أَبِى هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ ﷺ يَأْتِى دَارَ قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَدُونَهُمْ دَارٌ، قَالَ: فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ، تَأْتِى دَارَ فُلانٍ، وَلَا تَأْتِى دَارَنَا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: "لأَنَّ فِى دَارِكُمْ كَلْبًا. قَالُوا: فَإِنَّ فِى دَارِهِمْ سِنَّوْرًا، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ: "إِنَّ السِّنَّوْرَ سَبُعٌ.