غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلَا يَصُومُ، حَتَّى نَقُولَ: مَا فِى نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِى شَعْبَانَ. قلت: هو فى الصحيح خلا الصوم فى شعبان والقصة. * * *