غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٠٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِى كَرِيمَةَ، حَدَّثَنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، قَالَ: أَتَيْتُ النبى ﷺ فَقَالَ لِى: "يَا قَبِيصَةُ مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: كَبِرَتْ سِنِّى، وَرَقَّ عَظْمِى، فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِى مَا يَنْفَعُنِى اللَّهُ بِهِ، قَالَ: "يَا قَبِيصَةُ، مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ، وَلَا شَجَرٍ، وَلَا مَدَرٍ، إِلَا اسْتَغْفَرَ لَكَ، يَا قَبِيصَةُ، إِذَا صَلَّيْتَ الْفَجْرَ فَقُلْ ثَلاثًا: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ تُعَافَى مِنَ الْعَمَى وَالْجُذَامِ وَالْفَالِجِ. يَا قَبِيصَةُ، قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ، وَأَفِضْ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَانْشُرْ عَلَىَّ رَحْمَتَكَ، ⦗٩٨⦘ وَأَنْزِلْ عَلَىَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ.