هَذَا ابْنٌ لِي ... أَمْ يَجْهَلُ فَالْجَهْلُ خُلُقُ السَّفِيهْ أَيُغَاثُ الَّذِينَ هُمْ حَفِظُوا ... الدِّينَ مِنَ التُّرَّهَاتِ وَالتَّمْوِيه وَإِلَى قَوْلِهِمْ وَمَا عَذَرُوهُ رَاجِعٌ َكََُلََّ عَالِمٍ وَفَقِيهْ ٢١٩٢ - وَأَنْشَدَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْجَزَرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، أَنْشَدَنِي أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ النَّفِيسُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ وَهْبَانَ الْحَدِيثِيُّ لِنَفْسِهِ، وَكَتَبْتُ عَنْهُ: تَبْلَى يَدَيَّ بَعْدَمَا حَطَّتْ أَنَامِلَهَا ... كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ طَوْعًا لَهَا الْقَلَمْ يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تَوَخَّيْ حَسْرَةً وَأَسًى ... عَلَى زَمَانِكِ إِذْ وِجْدَانُنَا عَدَمْ وَاسْتَدْرِكِي فَارِطَ الزَّلاتِ وَاغْتَنِمِي ... شَرْخَ الشَّبِيبَةِ وَالأَوْقَاتِ فَاغْتَنِمْ وَقَدِّمِي صَالِحًا تَرَكُوا عَوَاقِبَهُ ... يَوْمَ الْحِسَابِ إِذَا مَا أَبْلَسَ الأُمَمْ