موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَا مُحَمَّدُ أَرَضِيتَ قُلْتُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَالَ وَمَعَ هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَكْتَوُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "فَقَالَ عُكَّاشَةُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُم فَقَالَ:" اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ "ثُمَّ قَالَ رَجُلٌ آخَرُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ:" سَبَقَكَ بهَا عكاشة". قلت وَقد تقدم حَدِيث الفلتان بن عَاصِم فِيمَن يدْخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب فِي عَلَامَات النُّبُوَّة فِي بَاب فِيمَا كَانَ عِنْد أهل الْكتاب من عَلَامَات نبوته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عُرِضَتْ الأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ، فَرَأَيْتُ أُمَّتِي، فَأَعْجَبَتْنِي كَثْرَتُهُمْ وَهَيْئَتُهُمْ قَدْ مَلَؤُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَرَضِيتَ؟. قَلْتُ: نَعَمْ أَيْ رَبِّ، قَالَ: وَمَع هؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفاً يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بغَيْرِ حِسَاب: الّذِينَ لا يَسْتَرْفونَ، وَلا يَكْتَوُون، وَلا يَتَطَيرُونَ، وَعَلَىَ ربهم يَتَوَكَّلُونَ" . فَقَالَ عُكَاشَةُ: ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" . ثُمَّ قَالَ رَجُل آخَرُ: ادْعُ الله أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ"
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدمَ حَدِيثُ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِم فِيمَنْ يدخل الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فِي عَلاَمَاتِ النُّبُوَّةِ، فِي بَاب فِيمَا كَانَ عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ عَلاَماتِ نُبُوَّتِه ِ صلى الله عليه وسلم .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَا مُحَمَّدُ أَرَضِيتَ قُلْتُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ قَالَ وَمَعَ هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَكْتَوُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" فَقَالَ عُكَّاشَةُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُم فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ" ثُمَّ قَالَ رَجُلٌ آخَرُ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ: "سَبَقَكَ بهَا عكاشة". قلت وَقد تقدم حَدِيث الفلتان بن عَاصِم فِيمَن يدْخل الْجنَّة بِغَيْر حِسَاب فِي عَلَامَات النُّبُوَّة فِي بَاب فِيمَا كَانَ عِنْد أهل الْكتاب من عَلَامَات نبوته ﷺ.
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عُكَاشَةُ: ادْعُ اللهَ أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ". ثُمَّ قَالَ رَجُل آخَرُ: ادْعُ الله أنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةُ" (١)
قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدمَ حَدِيثُ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِم (٢) فِيمَنْ يدخل الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، فِي عَلَامَاتِ النُّبُوَّةِ، فِي بَاب فِيمَا كَانَ عِنْدَ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ عَلَاماتِ نُبُوَّتِه ِ-ﷺ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.