موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَالَ: "يَجْتَمِعونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هذِهِ الأُمَّةِ؟. قال: فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا عَمِلْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا ابْتَلَيْتَنَا فَصَبَرْنَا، وَوَلَّيْتَ الأمْوَالَ وَالسُّلْطَانَ غَيْرَنَا. فَيَقُولُ الله -جَل وَعَلاَ-: صَدَقْتُمْ. قَالَ: فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَاب عَلَى ذَوِي الأمْوَالِ وَالسُّلْطَانِ. قَالُوا: فَأيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذٍ؟. قَاً: يُوضَعُ لَهُمْ كُرْسِي مِنْ نُور، وَيُظَلَّلُ عَلَيْهِمُ الغمام يَكُونُ ذلِكَ الْيَوْمُ أقْصَرَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ" .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قَالَ: "يَجْتَمِعونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُقَالُ: أَيْنَ فُقَرَاءُ هذِهِ الأُمَّةِ؟. قال: فَيُقَالُ لَهُمْ: مَاذَا عَمِلْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا ابْتَلَيْتَنَا فَصَبَرْنَا، وَوَلَّيْتَ الأمْوَالَ وَالسُّلْطَانَ غَيْرَنَا. فَيَقُولُ الله -جَل وَعَلَا-: صَدَقْتُمْ. قَالَ: فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ النَّاسِ، وَتَبْقَى شِدَّةُ الْحِسَاب عَلَى ذَوِي الأمْوَالِ وَالسُّلْطَانِ. قَالُوا: فَأيْنَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْمَئِذٍ؟. قَاً: يُوضَعُ لَهُمْ كُرْسِي مِنْ نُور، وَيُظَلَّلُ عَلَيْهِمُ الغمام يَكُونُ ذلِكَ الْيَوْمُ أقْصَرَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنْ سَاعَةٍ مِنْ نَهَارٍ" (١).