موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَاديا مَالا لأحب أَن يكون لَهُ إِلَيْهِ مثله وَلَا يمْلَأ نفس ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب وَالله يَتُوب عَلَى مَنْ تَابَ" .
لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَاديا مَالا لأحب أَن يكون لَهُ إِلَيْهِ مثله وَلَا يمْلَأ نفس ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب وَالله يَتُوب عَلَى مَنْ تَابَ" .
لَوْ أنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِياً مَالاً، لأَحَبَّ أنْ يَكُونَ لَهُ إلَيْهِ مِثْلُهُ، وَلا يَمْلأُ نَفْسَ ابْنِ آدَمَ إلاَّ التُّرَابُ، وَاللهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ" .
لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ وَاديا مَالا لأحب أَن يكون لَهُ إِلَيْهِ مثله وَلَا يمْلَأ نفس ابْن آدم إِلَّا التُّرَاب وَالله يَتُوب عَلَى مَنْ تَابَ".
لَوْ أنَّ لاِبْنِ آدَمَ وَادِياً مَالاً، لأَحَبَّ أنْ يَكُونَ لَهُ إلَيْهِ مِثْلُهُ، وَلا يَمْلأُ نَفْسَ ابْنِ آدَمَ إلَاّ التُّرَابُ، وَاللهُ يَتُوبُ عَلَى مَنْ تَابَ" (١).