موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمدٍ ﷺ فِي أَعَلى جَنَّةِ الْخُلْدِ (١).
لا يَرْتَدُّ، وَنَعِيماً لا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ مُحَمدٍ ﷺ فِي أَعَلى جَنَّةِ الْخُلْدِ (١).