موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى الموصلي عن أبو خيثمة عن جرير بن عبد الحميد عن 'Abdul Malik bin 'Umayr al-Qabti عن جابر بن سمرة عن خطبنا عمر بن الخطاب بالجابيةليس من الرواة: إن

أَحْسِنُوا إِِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ يفشو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَيْهَا فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ ينَال بحبوبة الْجنَّة فليلزم الْجَمَاعَة فَإِن الشَّيْطَان مَعَ الْوَاحِد وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ أَلا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ أَلا وَمَنْ كَانَت تسوؤه سيئته وتسره حسنته فَهُوَ مُؤمن" . ٢٢٨٣ أخبرنَا أَبُو يعلى حَدثنَا عَليّ بن حَمْزَة المعولي حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر.. فَذكر بِإِسْنَادِهِ نَحوه.

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى الموصلي عن أبو خيثمة عن جرير بن عبد الحميد عن 'Abdul Malik bin 'Umayr al-Qabti عن جابر بن سمرة عن خطبنا عمر بن الخطاب بالجابيةليس من الرواة: إن

أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا، وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَيْهَا، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أنْ يَنَالَ بَحْبُوحَةَ الْجَنّةِ فَلْيَلْزَم الْجَمَاعَةَ، فَإِن الشَيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الإثْنَيْنِ أَبْعَدُ. أَلاَ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُل بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، أَلاَ وَمَنْ كَانَتْ تَسُوؤُهُ سَيئَتُهُ، وَتَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِن" .

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى الموصلي عن أبو خيثمة عن جرير بن عبد الحميد عن 'Abdul Malik bin 'Umayr al-Qabti عن جابر بن سمرة عن خطبنا عمر بن الخطاب بالجابيةليس من الرواة: إن

أَحْسِنُوا إِِلَى أَصْحَابِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثمَّ يفشو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَيْهَا فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ ينَال بحبوبة الْجنَّة فليلزم الْجَمَاعَة فَإِن الشَّيْطَان مَعَ الْوَاحِد وَهُوَ مِنَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ أَلا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ أَلا وَمَنْ كَانَت تسوؤه سيئته وتسره حسنته فَهُوَ مُؤمن". ٢٢٨٣ أخبرنَا أَبُو يعلى حَدثنَا عَليّ بن حَمْزَة المعولي حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر.. فَذكر بِإِسْنَادِهِ نَحوه.

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى الموصلي عن أبو خيثمة عن جرير بن عبد الحميد عن 'Abdul Malik bin 'Umayr al-Qabti عن جابر بن سمرة عن خطبنا عمر بن الخطاب بالجابيةليس من الرواة: إن

أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي، ثُمّ الّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الْكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا، وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أنْ يُسْتَشْهَدَ عَلَيْهَا، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أنْ يَنَالَ بَحْبُوحَةَ الْجَنّةِ فَلْيَلْزَم الْجَمَاعَةَ، فَإِن الشَيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الإثْنَيْنِ أَبْعَدُ. أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُل بِامْرَأَةٍ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، أَلَا وَمَنْ كَانَتْ تَسُوؤُهُ سَيئَتُهُ، وَتَسُرُّهُ حَسَنَتُهُ، فَهُوَ مُؤْمِن" (٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.