موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٨ - أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطِّهْرَانِيّ
بالري، حدثنا روح بن حاتم المقرئ، حدثنا محمد بن سنان العَوَقِيّ - قلت وفي الأصل العوسي بدل العَوَقِيّ- حدثنا سَلِيم بن حيان قال: سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ:
قَالَ أبُو هُرَيْرَةَ: أتَتْ عَلَيَّ ثَلاثَةُ أيَّام لَمْ أَطْعَمْ، فَجِئْتُ أُريدُ الصُّفَّةَ
فَجَعَلْتُ أسْقُطُ، فَجَعَلَ الصِّبْيَانُ يَقُولُونَ جُنَّ أبُو هُرَيْرَةَ.
قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنادِيهِمْ وَأقُولُ: بَلْ أنْتُمُ الْمَجَانِينُ. حَتَّى انْتَهَيْنَا إلَى
الصُّفَّةِ. فَوَافَقْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَدَعَا عَلَيْهَا أهْلَ الصّفَّةِ وَهُمْ يَأْكُلُونَ مِنْهَا، فَجَعَلْتُ أَتَطَاوَلُ كَيْ يَدْعُوني، حَتَّى قَامَ الْقَوْمُ، وَلَيْسَ فِي الْقَصْعَةِ إِلاَّ شَيْءٌ فِي نَوَاحِي الْقَصْعَةِ، فَجَمَعَهُ صلى الله عليه وسلم فَصَارَتْ لُقْمَةً، فَوَضَعَهُ عَلَى أصَابِعِهِ، فَقَالَ لِي: "كُلْ بِسْمِ اللهِ" . فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زِلْتُ آكُلُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعْتُ .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٨ - أنبأنا عبد الرحمن بن محمد بن حماد (١) الطِّهْرَانِيّ (٢)
بالري، حدثنا روح بن حاتم (١) المقرئ، حدثنا محمد بن سنان العَوَقِيّ (٢) - قلت وفي الأصل العوسي بدل العَوَقِيّ- حدثنا سَلِيم (٣) بن حيان قال: سَمِعْتُ أبِي يَقُولُ:
قَالَ أبُو هُرَيْرَةَ: أتَتْ عَلَيَّ ثَلاثَةُ أيَّام لَمْ أَطْعَمْ، فَجِئْتُ أُريدُ الصُّفَّةَ
فَجَعَلْتُ أسْقُطُ، فَجَعَلَ الصِّبْيَانُ يَقُولُونَ جُنَّ أبُو هُرَيْرَةَ.
قَالَ: فَجَعَلْتُ أُنادِيهِمْ وَأقُولُ: بَلْ أنْتُمُ الْمَجَانِينُ. حَتَّى انْتَهَيْنَا إلَى
الصُّفَّةِ. فَوَافَقْتُ رَسُولَ الله ﷺ-أُتِيَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ، فَدَعَا عَلَيْهَا أهْلَ الصّفَّةِ وَهُمْ يَأْكُلُونَ مِنْهَا، فَجَعَلْتُ أَتَطَاوَلُ كَيْ يَدْعُوني، حَتَّى قَامَ الْقَوْمُ، وَلَيْسَ فِي الْقَصْعَةِ إِلَاّ شَيْءٌ فِي نَوَاحِي الْقَصْعَةِ، فَجَمَعَهُ ﷺ-فَصَارَتْ لُقْمَةً، فَوَضَعَهُ عَلَى أصَابِعِهِ، فَقَالَ لِي: "كُلْ بِسْمِ اللهِ". فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا زِلْتُ آكُلُ مِنْهَا حَتَّى شَبِعْتُ (٤).