موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:عمران بن موسى الجرجاني عن عثمان بن أبي شيبة العبسي عن يزيد بن هارون الواسطي عن همام بن يحيى العوذي عن قتادة بن دعامة السدوسي عن مطرف
الإسناد 2:عائشة بنت أبي بكر الصديق
عَائِشَةُ: مَا أحْسَنَهَا عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله، يَشُوبُ بَيَاضُهَا سَوادَكَ وَيشُوبُ سَوادُهَا بَيَاضَكَ. فَثَارَ مِنْهَا رِيحٌ فَألْقَاهَا. قَالَتْ: وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرِّيحُ الطيبَةُ (٣). ٢١١٧ - أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير. عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ: أنَّهُ كَانَ إِذَا وَصَفَ النَّبِيَّ-ﷺ-قَالَ: كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ، أبْيَضَ، مُشْرَباً حُمْرَةً (١)، عَظِيمَ اللِّحْيَةِ، طَويلَ الْمَسْرُبَةِ (١)، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ (٢)، إذَا مَشَى، كَأنَّما يَمْشِي في صَبَبٍ، لَمْ أرَ مِثْلَهُ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ ﷺ (٣).