موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُبْعَثَ رِيحٌ حَمْرَاءُ من قبل الْيمن فيكفت بهَا الله كُلَّ نَفْسٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا يُنْكِرُهَا النَّاسُ مِنْ قِلَّةِ مَنْ يَمُوتُ فِيهَا مَاتَ شيخ من بني فلَان وَمَاتَتْ عَجُوز من بَنِي فُلانٍ وَيُسَرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَيُرْفَعُ إِِلَى السَّمَاءِ فَلا يَبْقَى فِي الأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ وَتَقِيءُ الأَرْضُ أَفْلاذَ كَبِدِهَا مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلا يَنْتَفِعُ بِهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ فيمر بِهَا الرَّجُلُ فَيَضْرِبُهَا بِرِجْلِهِ وَيَقُولُ فِي هَذِهِ كَانَ يقتل قَبْلَنَا وَأَصْبَحَتِ الْيَوْمَ لَا يُنْتَفَعُ بِهَا" قَالَ أَبُو هُرَيْرَة أَوَّلَ قَبَائِلِ الْعَرَبِ فَنَاءً قُرَيْشٌ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أوشك الرجل أَن يمر عَلَى النَّعْلِ وَهِيَ مُلْقَاةٌ فِي الْكُنَاسَةِ فَيَأْخُذُهَا بِيَدِهِ ثُمَّ يَقُولُ كَانَتْ هَذِهِ مِنْ نِعَالِ قُرَيْش فِي النَّاس.
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا تَقُومُ السَّاْعَةُ حَتَّى تُبْعَثَ رِيحٌ حَمْرَاءُ مِنْ قبِلِ الْيَمَنِ، فَيَكْفِتُ بِهَا الله كُلَّ نَفْسٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الاَخِرِ، وَمَا يُنْكِرُهَا النَّاسُ- مِنْ قِلَّةِ مَنْ يَمُوتُ فِيهَا: مَات شَيْخٌ مِنْ بَنِي فلانٍ، وماتَتْ عَجُوزٌ مِنْ بَنِي فُلانٍ، وَيُسْرَى عَلَى كتَاب الله فَيُرْفَعُ إِلَى السَّمَاءِ فَلا يَبْقَى فِي الأرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَقِيءُ الأرْضُ أفْلاذَ كبِدِهَا مِنَ الذَّهَب وَالْفِضَّةِ، وَلا يُنْتَفَعُ بِهَا بَعْدَ ذلِكَ الْيَوْمِ، فَيَمُرُّ بِهَا الرَّجُلُ فَيَضْرِبُهَا بِرِجْلِهِ وَيَقُولُ: فِي هذِهِ كَانَ يُقْتَل قَبْلَنَا، وَأصْبَحَتِ الْيَوْمَ لا يُنْتَفَعُ بِهَا" . قَالَ أَبُو هُرَيْرَةُ: أوَّلُ قَبَائِلِ الْعَرَب فَنَاءً قُرَيْشٌ. وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أوْشَكَ الرَّجُلُ أن يَمُرَّ عَلَى النَّعْلِ وَهِيَ مُلْقَاةٌ فِي الْكُنَاسَةِ فَيَأْخُذُهَا بِيَدِهِ