موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلا اللَّهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يعدل بِهِ ونزلوا فوضعوا رُءُوسهم قَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يَقْتُلُ أَوْ يُفْتَحُ لَهُ وَثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ الشَّيْخ الزَّانِي وَالْفَقِير المختال والغني الظلوم" .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثَلاَثةٌ يُحِبُّهُمُ الله، وَثَلاثَةٌ يبغضهم الله. أَمَّا الَّذين يُحِبُّهُمُ الله: فَرَجُل أَتَى قَوْماً فَسَأَلَهُمْ بِالله، وَلَمْ يَسْأَلْهُم بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فتخلَّف رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِراً لا يَعْلَمُ بعطيته إلا الله، والذى أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إذَا كَانَ النَّومُ أَحَبَّ إلَيْهِمْ مما يَعْدِل بِهِ، وَنَزَلُوا فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ، قَامَ يتملَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي، ورجلٌ كَانَ في سَريَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يقْتَلَ أوْ يُقتَحَ لَهُ. وَثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمْ الله: الشَّيْخُ (١٢٢/ ١) الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، والغنيُّ الظَّلُومُ" .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ أَمَّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ فَرَجُلٌ أَتَى قَوْمًا فَسَأَلَهُمْ بِاللَّهِ وَلَمْ يَسْأَلْهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ فَأَعْطَاهُ سِرًّا لَا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلا اللَّهُ وَالَّذِي أَعْطَاهُ وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِمَّا يعدل بِهِ ونزلوا فوضعوا رُءُوسهم قَامَ يَتَمَلَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي وَرَجُلٌ كَانَ فِي سَرِيَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يَقْتُلُ أَوْ يُفْتَحُ لَهُ وَثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ الشَّيْخ الزَّانِي وَالْفَقِير المختال والغني الظلوم".
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثَلَاثةٌ يُحِبُّهُمُ الله، وَثَلاثَةٌ يبغضهم الله. أَمَّا الَّذين يُحِبُّهُمُ الله: فَرَجُل أَتَى قَوْماً فَسَأَلَهُمْ بِالله، وَلَمْ يَسْأَلْهُم بِقَرَابَةٍ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَهُ، فتخلَّف رَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْ، فَأَعْطَاهُ سِراً لا يَعْلَمُ بعطيته إلا الله، والذى أَعْطَاهُ، وَقَوْمٌ سَارُوا لَيْلَتَهُمْ حَتَّى إذَا كَانَ النَّومُ أَحَبَّ إلَيْهِمْ مما يَعْدِل بِهِ، وَنَزَلُوا فَوَضَعُوا رُؤُوسَهُمْ، قَامَ يتملَّقُنِي وَيَتْلُو آيَاتِي، ورجلٌ كَانَ في سَريَّةٍ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَهُزِمُوا، وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يقْتَلَ أوْ يُقتَحَ لَهُ. وَثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمْ الله: الشَّيْخُ (١٢٢/ ١) الزَّانِي، وَالْفَقِيرُ الْمُخْتَالُ، والغنيُّ الظَّلُومُ" (٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.