موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنَا زَعِيمٌ -والزعيم الْحميل- لمن آمن وَأسلم وَهَاجَر بِبَيْت فِي ربض الْجنَّة وببيت فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِبَيْتٍ فِي ربض الْجنَّة وببيت فِي وسط الْجنَّة وببيت فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا وَلا مِنَ الشَّرِّ مهربا يَمُوت حَيْثُ شَاءَ أَن يَمُوت ".
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٨٧ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني بالصغد ، حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو هانئ (١٢٠/ ٢) الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي.
أَنَّهُ سَمعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْد يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: "أَنَا زَعِيم- والزَّعِيمُ: الْحَمِيلُ- لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَض الْجَنّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنةِ. وَأَنَا زَعِيم لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ الله بِبَيْتٍ في رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ، لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبَاً وَلا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَباً، يَمُوتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ" .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنَا زَعِيمٌ -والزعيم الْحميل- لمن آمن وَأسلم وَهَاجَر بِبَيْت فِي ربض الْجنَّة وببيت فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَأَنَا زَعِيمٌ لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِبَيْتٍ فِي ربض الْجنَّة وببيت فِي وسط الْجنَّة وببيت فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبًا وَلا مِنَ الشَّرِّ مهربا يَمُوت حَيْثُ شَاءَ أَن يَمُوت".
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٥٨٧ - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني بالصغد (١)، حدثنا أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن السرح، حدثنا ابن وهب، أخبرني أبو هانئ (٢) (١٢٠/ ٢) الخولاني، عن عمرو بن مالك الجنبي.
أَنَّهُ سَمعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْد يَقُولُ: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يَقُولُ: "أَنَا زَعِيم- والزَّعِيمُ: الْحَمِيلُ- لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ وَهَاجَرَ بِبَيْتٍ فِي رَبَض الْجَنّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنةِ. وَأَنَا زَعِيم لِمَنْ آمَنَ بِي وَأَسْلَمَ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ الله بِبَيْتٍ في رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى غُرَفِ الْجَنَّةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ، لَمْ يَدَعْ لِلْخَيْرِ مَطْلَبَاً وَلا مِنَ الشَّرِّ مَهْرَباً، يَمُوتُ حَيْثُ شَاءَ أَنْ يَمُوتَ" (٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.