موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن إسحاق بن خزيمة
إِنَّ مَنْ قَامَ مَعَ الإمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَتِهِ" . ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنَا حَتَّى بَقَي ثَلاث مِنَ الشَّهْرِ فَقَامَ بِنَا فِي الثَّالِثَةِ، وَجَمَعَ أهْلَهُ وَنِسَاءَهُ فَقَامَ بِنَا حَتَّى تَخَوَّفْنَا أنْ يَفُوتَنَا الفلاحُ. قُلْتُ: وَمَا الْفَلاَحُ؟ قَال: السّحُورُ .