موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى عن عمرو بن أبي عاصم عن أبي عن عبد الحميد بن جعفر عن Salah bin Abi Aryb عن كثير بن مرة عن عوف بن مالك الأشجعي وَفِي يَدِهِ عَصًا وَأَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِد قنو مِنْهَا حشف فطعن بالعصا فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ ثُمَّ قَالَ: "لَوْ شَاءَ رب هَذِه الصَّدَقَة لتصدق بِأَطْيَبَ مِنْهَا إِِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لِيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: "يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَذَرُنَّها لِلْعَوَافِي هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي" قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: "الطير وَالسِّبَاع" .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى عن عمرو بن [أبي] عاصم عن أبي عن عبد الحميد بن جعفر عن Salah bin Abi Aryb عن كثير بن مرة وَفِي يَدِهِ عَصاً، وَأَقْنَاءٌ (٦٣/ ٢) مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِدِ، قِنْوٌ مِنْهَا حَشَفٌ، فَطَعَنَ بِالْعَصَا فِي ذلِكَ الْقِنْو، ثُمَّ قَالَ:" لَوْ شَاءَ رَبُّ هذِهِ الصَّدَقَةِ لَتَصَدَّقَ بأطْيَبَ مِنْهَا. إنَّ صَاحِبَ هذِهِ الصدَقَةِ ليأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ:" وَاللهِ يَا أهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَذَرُنَّهَا لِلْعَوَافِي ، هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي؟ ". قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ قَالَ:" الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ " (٤) .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى عن عمرو بن أبي عاصم عن أبي عن عبد الحميد بن جعفر عن Salah bin Abi Aryb عن كثير بن مرة عن عوف بن مالك الأشجعي وَفِي يَدِهِ عَصًا وَأَقْنَاءٌ مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِد قنو مِنْهَا حشف فطعن بالعصا فِي ذَلِكَ الْقِنْوِ ثُمَّ قَالَ: "لَوْ شَاءَ رب هَذِه الصَّدَقَة لتصدق بِأَطْيَبَ مِنْهَا إِِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الصَّدَقَةِ لِيَأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: "يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَذَرُنَّها لِلْعَوَافِي هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي" قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: "الطير وَالسِّبَاع".
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يعلى عن عمرو بن [أبي] عاصم عن أبي عن عبد الحميد بن جعفر عن Salah bin Abi Aryb عن كثير بن مرة وَفِي يَدِهِ عَصاً، وَأَقْنَاءٌ (٦٣/ ٢) مُعَلَّقَةٌ فِي الْمَسْجِدِ، قِنْوٌ مِنْهَا حَشَفٌ، فَطَعَنَ بِالْعَصَا فِي ذلِكَ الْقِنْو، ثُمَّ قَالَ: "لَوْ شَاءَ رَبُّ هذِهِ الصَّدَقَةِ لَتَصَدَّقَ بأطْيَبَ مِنْهَا. إنَّ صَاحِبَ هذِهِ الصدَقَةِ ليأْكُلُ الْحَشَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ: "وَاللهِ يَا أهْلَ الْمَدِينَةِ لَتَذَرُنَّهَا لِلْعَوَافِي (٣)، هَلْ تَدْرُونَ مَا الْعَوَافِي؟ ". قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ قَالَ: "الطَّيْرُ وَالسِّبَاعُ" (٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.