موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِلنِّسَاءِ: "تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ" قَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلِيَةِ النِّسَاءِ بِمَ أَوْ لم قَالَ: "لأنكن تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَا مِنْ نَاقِصَاتِ الْعَقْلِ وَالدَّيْنِ أَغْلَبُ عَلَى الرِّجَال عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ قِيلَ وَمَا نُقْصَانُ عقلهَا ودينها قَالَ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى إِحْدَاهِنَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْم لَا تصلي فِيهِ صَلَاة وَاحِدَة.
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِلنِّسَاءِ: "تصَدَّقْنَ فَإنَّكُنَّ أكْثَرُ أهْل النَّارِ" . قَالَتْ امْرأَة لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ: بِمَ أوْ لِمَ؟. قَالَ: لأنَّكُنَّ تُكثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ". قَالَ عَبْدُ الله: مَا مِنْ نَاقِصَاتِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أغْلَبَ عَلَى الرِّجَالِ عَلَى أمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ.
قِيلَ: وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا؟ قَالَ: شَهَادَةُ امْرأتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُل، وَأما نُقْصَانُ دِينِهَا فَإَّنهُ يَأْتِي عَلَى إحْدَاهُنَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْم لا تُصَلِّي فِيهِ صَلاَةً وَاحِدَةً .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِلنِّسَاءِ: "تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ" قَالَتِ امْرَأَةٌ لَيْسَتْ مِنْ عِلِيَةِ النِّسَاءِ بِمَ أَوْ لم قَالَ: "لأنكن تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مَا مِنْ نَاقِصَاتِ الْعَقْلِ وَالدَّيْنِ أَغْلَبُ عَلَى الرِّجَال عَلَى أَمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ قِيلَ وَمَا نُقْصَانُ عقلهَا ودينها قَالَ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَأَمَّا نُقْصَانُ دِينِهَا فَإِنَّهُ يَأْتِي عَلَى إِحْدَاهِنَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْم لَا تصلي فِيهِ صَلَاة وَاحِدَة.
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِلنِّسَاءِ: "تصَدَّقْنَ فَإنَّكُنَّ أكْثَرُ أهْل النَّارِ". قَالَتْ امْرأَة لَيْسَتْ مِنْ عِلْيَةِ النِّسَاءِ: بِمَ أوْ لِمَ؟. قَالَ: لأنَّكُنَّ تُكثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ". قَالَ عَبْدُ الله: مَا مِنْ نَاقِصَاتِ الْعَقْلِ وَالدِّينِ أغْلَبَ عَلَى الرِّجَالِ عَلَى أمْرِهِمْ مِنَ النِّسَاءِ.
قِيلَ: وَمَا نُقْصَانُ عَقْلِهَا وَدِينِهَا؟ قَالَ: شَهَادَةُ امْرأتَيْنِ بِشَهَادَةِ رَجُل، وَأما نُقْصَانُ دِينِهَا فَإَّنهُ يَأْتِي عَلَى إحْدَاهُنَّ كَذَا وَكَذَا مِنْ يَوْم لا تُصَلِّي فِيهِ صَلَاةً وَاحِدَةً (١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.