من فِطْرَةَ الإِسْلامِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالاسْتِنَانُ وَأَخْذُ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحَى فَإِنَّ الْمَجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبِهَا وتحفي لحاها فخالفوهم فحفوا شواربكم وَاعْفُوا لحَاكم" .
من فِطْرَةَ الإِسْلامِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالاسْتِنَانُ وَأَخْذُ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحَى فَإِنَّ الْمَجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبِهَا وتحفي لحاها فخالفوهم فحفوا شواربكم وَاعْفُوا لحَاكم" .
٥٦٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان من كتابه، حدَّثنا حميد بن زنجويه، حدَّثنا ابن أبي أويس، حدَّثني أخي- يعني: عبد الحميد- عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبى سلمة. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مِنْ فِطْرَةِ الإسْلاَم الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْاسْتِنَانُ، وَأخْذُ الشَّارِب، وَإِعْفَاءُ اللِّحَى، فَإِنَّ الْمجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبَهَا وَتُحْفِي لِحَاهَا، فَخَالِفُوهُمْ، فَحُفُّوا شَوارِبَكُمْ وَاعْفُوا لِحَاكُمْ" .
من فِطْرَةَ الإِسْلامِ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالاسْتِنَانُ وَأَخْذُ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحَى فَإِنَّ الْمَجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبِهَا وتحفي لحاها فخالفوهم فحفوا شواربكم وَاعْفُوا لحَاكم".
٥٦٠ - أخبرنا الحسن بن سفيان من كتابه، حدَّثنا حميد بن زنجويه، حدَّثنا ابن أبي أويس، حدَّثني أخي- يعني: عبد الحميد- عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عبد الله بن أبي مريم، عن أبى سلمة. عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: "مِنْ فِطْرَةِ الإسْلَام الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَالْاسْتِنَانُ، وَأخْذُ الشَّارِب، وَإِعْفَاءُ اللِّحَى، فَإِنَّ الْمجُوسَ تُعْفِي شَوَارِبَهَا وَتُحْفِي لِحَاهَا، فَخَالِفُوهُمْ، فَحُفُّوا (١) شَوارِبَكُمْ وَاعْفُوا لِحَاكُمْ" (٢).