موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٨٧ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا عمرو بن محمد الناقد، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدَّثنا محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: لَمَّا أمَرَ النَبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -بالنَّاقُوس لِيُضْرَبَ بِهِ لِيَجْمَعَ النَّاسَ إِلَى الصَّلاةِ، أَطَافَ بِي مِنَ اللَّيْلِ- وَأَنَا نَائِمٌ - رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ يَحْمِلُهُ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، أتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ قَالَ: فَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قُلْتُ: أدْعُو بِهِ إِلَى الصلاةِ. قَالَ: أفَلا أدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: إِذَا أرَدْتَ أنْ تُؤَذِّنَ تَقُولُ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. أشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، أشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ. أشْهَدُ أنَ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ. حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ. حَيَّ عَلَى الْفَلاح، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ. اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَر، لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ. ثُمّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعيدٍ، ثُمَّ قَالَ: تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلاَةَ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاة قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ اكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لاإلهَ إلاّ اللهُ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ، غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ أللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: "إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، قُمْ فَأَلْقِ عَلَى بِلالٍ الَّذِي رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ، فَإِنّهُ أنْدَى صَوْتاً مِنْكَ" . فَقُمْتُ إِلَى بِلالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِي عَلَيْهِ وُيؤَذِّنُ بِذلِكَ، فَسَمِع عُمَرُ صَوْتَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ عَلَي الزَّوْرَاءِ، فَخَرَجَ يَجُرّ رِدَاءَهُ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لأُريتُ مِثْلَ مَا رَأى. فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم : "فَلِلَّهِ الْحَمْدُ" .

موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٢٨٧ - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدَّثنا عمرو بن محمد الناقد، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدَّثنا محمد بن إبراهيم التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: لَمَّا أمَرَ النَبِيُّ ﷺ -بالنَّاقُوس لِيُضْرَبَ بِهِ لِيَجْمَعَ (١) النَّاسَ إِلَى الصَّلاةِ، أَطَافَ بِي مِنَ اللَّيْلِ- وَأَنَا نَائِمٌ - رَجُلٌ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ وَفِي يَدِهِ نَاقُوسٌ يَحْمِلُهُ، فَقُلْتُ: يَا عَبْدَ اللهِ، أتَبِيعُ النَّاقُوسَ؟ قَالَ: فَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قُلْتُ: أدْعُو بِهِ إِلَى الصلاةِ. قَالَ: أفَلا أدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذلِكَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: إِذَا أرَدْتَ أنْ تُؤَذِّنَ تَقُولُ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ. أشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ، أشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ. أشْهَدُ أنَ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ. حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ. حَيَّ عَلَى الْفَلاح، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ. اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَر، لا إِلهَ إِلَاّ اللهُ. ثُمّ اسْتَأْخَرَ عَنِّي غَيْرَ بَعيدٍ، ثُمَّ قَالَ: تَقُولُ إِذَا أَقَمْتَ الصَّلَاةَ: اللهُ أكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَاّ اللهُ، أشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلاة قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ اكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لاإلهَ إلاّ اللهُ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ، غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ أللهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: "إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقٍّ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، قُمْ فَأَلْقِ عَلَى بِلالٍ الَّذِي رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ، فَإِنّهُ أنْدَى صَوْتاً مِنْكَ". فَقُمْتُ إِلَى بِلالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِي عَلَيْهِ وُيؤَذِّنُ بِذلِكَ، فَسَمِع عُمَرُ صَوْتَهُ وَهُوَ فِي بَيْتِهِ عَلَي الزَّوْرَاءِ، فَخَرَجَ يَجُرّ رِدَاءَهُ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ لأُريتُ مِثْلَ مَا رَأى. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "فَلِلَّهِ الْحَمْدُ" (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.