موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمدا فَليَتَبَوَّأ بَيْتا من جَهَنَّم" وسمعته يَقُول: "يقوم الرجل من أمتِي مِنَ اللَّيْلِ يُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عقد فَإِذا وضأ يَدَيْهِ انْحَلَّت عقدَة وَإِذا وَضَّأَ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وَإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَيَقُول الله عز وَجل للَّذين وَرَاءَ الْحِجَابِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفسه يسألني مَا سَأَلَني عَبدِي هَذَا فَهُوَ لَهُ" .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
اللهُ- عَزَّ وَجَلَّ- لِلَّذِينَ وَرَاءَ الْحِجَابِ: انْظُرُوا
إِلَى عَبْدِي هذَا يُعَالِج نَفْسَهُ يَسْألُنِي، مَا سَألَنِي عَبْدِي هذَا، فَهُوَ لَهُ، مَا سَألَنِي عَبْدِي هذَا، فَهُوَ لَهُ " (١) .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يقوم الرجل من أمتِي مِنَ اللَّيْلِ يُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ عقد فَإِذا وضأ يَدَيْهِ انْحَلَّت عقدَة وَإِذا وَضَّأَ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ وَإِذَا وَضَّأَ رِجْلَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ فَيَقُول الله ﷿ للَّذين وَرَاءَ الْحِجَابِ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا يُعَالِجُ نَفسه يسألني مَا سَأَلَني عَبدِي هَذَا فَهُوَ لَهُ".
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
[يَقُومُ] (٢) الرجُلُ مِنْ أمتى مِنَ اللَّيْلِ يُعَالِجُ نَفْسَهُ إِلَى الطَّهُورِ وَعَلَيْهِ (٣) عُقَدٌ، فَإِذَا وَضَّأ يَدَيْهِ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأ وَجْهَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا مَسَحَ رَأْسَهُ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا وَضَّأ رِجْلَيْهِ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ. فَيَقُولُ اللهُ- ﷿ لِلَّذِينَ (٤) وَرَاءَ الْحِجَابِ: انْظُرُوا
إِلَى عَبْدِي هذَا يُعَالِج نَفْسَهُ يَسْألُنِي، مَا سَألَنِي عَبْدِي هذَا، فَهُوَ لَهُ، مَا سَألَنِي عَبْدِي هذَا، فَهُوَ لَهُ" (١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.