موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أولاكم بِهِ وَإِذا سَمِعْتُمْ الحَدِيث تنكره قُلُوبكُمْ وتنفر مِنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أبعدكم مِنْهُ" .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبي حميد وأبي أسيد
إِذَا سمِعْتُمُ الْحَديثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أشْعَارُكُمْ وَأبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأنَا أوْلاكمْ بِهِ. وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَديثَ تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَنْفِرُ مِنْهُ أشْعَارُكُمْ وَأبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أنَّه مِنْكُمْ بَعِيدٌ، فَأنَا أبْعَدُكُمْ مِنْهُ" .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذا سَمِعْتُمُ الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أولاكم بِهِ وَإِذا سَمِعْتُمْ الحَدِيث تنكره قُلُوبكُمْ وتنفر مِنْهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ بَعِيدٌ فَأَنَا أبعدكم مِنْهُ".
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبي حميد وأبي أسيد
إِذَا سمِعْتُمُ الْحَديثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَلِينُ لَهُ أشْعَارُكُمْ وَأبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ، فَأنَا أوْلاكمْ بِهِ. وَإِذَا سَمِعْتُمُ الْحَديثَ تُنْكِرُهُ قُلُوبُكُمْ، وَتَنْفِرُ مِنْهُ أشْعَارُكُمْ وَأبْشَارُكُمْ، وَتَرَوْنَ أنَّه مِنْكُمْ بَعِيدٌ، فَأنَا أبْعَدُكُمْ مِنْهُ" (١).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.