موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فَيَخْرُجُ هَذَا فَيَقُولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَيَقُولُ أَوْشَكَ أَنْ يَتَزَوَّجَ وَيَجِيءُ
هَذَا فَيَقُولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ وَالِديهِ فَيَقُول يُوشك أَن يَبرهُمَا وَيَجِيءُ هَذَا فَيَقُولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أشرك فَيَقُول أَنْت أَنْت وَيَجِيء هَذَا وَيَقُول لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قَتَلَ فَيَقُولُ أَنْتَ أَنْت ويلبسه التَّاج ".
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا أصْبَحَ إِبْليسُ، بَثَّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ: مَنْ أضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِماً، ألْبَسْتُهُ التَّاجَ. قَالَ: فَيَخْرُجُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَ امْرَأتَهُ، فَيَقُولُ: أوْشَكَ أنْ يَتَزَوَّج. وَيَجِيءُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ وَالِدَيْهِ، فَيَقُولُ: يُوشِكُ أنْ يَبَرَّهُمَا. وَيَجِيءُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أزَلْ بِهِ حَتَّى أشْرَكَ. فَيَقُولُ: أَنْتَ أنتَ. وَيَجيءُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أزَلْ بِهِ حَتَّى قَتَلَ، فَيَقُولُ: أنْتَ. أنْتَ، وَيُلْبِسُهُ التًّاجَ" .
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت عبد الرزاق حمزة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
فَيَخْرُجُ هَذَا فَيَقُولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَيَقُولُ أَوْشَكَ أَنْ يَتَزَوَّجَ وَيَجِيءُ
هَذَا فَيَقُولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ وَالِديهِ فَيَقُول يُوشك أَن يَبرهُمَا وَيَجِيءُ هَذَا فَيَقُولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى أشرك فَيَقُول أَنْت أَنْت وَيَجِيء هَذَا وَيَقُول لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى قَتَلَ فَيَقُولُ أَنْتَ أَنْت ويلبسه التَّاج".
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا أصْبَحَ إِبْليسُ، بَثَّ جُنُودَهُ فَيَقُولُ: مَنْ أضَلَّ الْيَوْمَ مُسْلِماً، ألْبَسْتُهُ التَّاجَ. قَالَ: فَيَخْرُجُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَ امْرَأتَهُ، فَيَقُولُ: أوْشَكَ أنْ يَتَزَوَّج. وَيَجِيءُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أزَلْ بِهِ حَتَّى عَقَّ وَالِدَيْهِ، فَيَقُولُ: يُوشِكُ أنْ يَبَرَّهُمَا. وَيَجِيءُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أزَلْ بِهِ حَتَّى أشْرَكَ. فَيَقُولُ: أَنْتَ أنتَ. وَيَجيءُ هذَا فَيَقُولُ: لَمْ أزَلْ بِهِ حَتَّى قَتَلَ، فَيَقُولُ: أنْتَ. أنْتَ، وَيُلْبِسُهُ التًّاجَ" (٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.