مسند الفاروق لابن كثير ت قلعجي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند الفاروق لابن كثير ت قلعجي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
والغرض من ايراد هذا عن الامام الشافعى صحة هذا الامر عنده عن عمر رضى الله عنه عن الإمام الشافعي عن الفضيل بن عياض التميمي. عن منصور بن المعتمر عن ثابت وهو ابن هرمز الحداد عن سعيد بن المسيب

لو ان أهل السماوات والارض اشتركوا فى قتل مسلم لأكبهم الله فى النار وقد بسطت هذا فى كتاب الاحكام والله اعلم اثر في القصاص من الضربة واللطمة ونحو ذلك قال البخاري ايضا وقاد ابو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن من لطمة واقاد عمر من ضربة بالدرة واقاد علي من ثلاث اسواط واقتص شريح من سوط وخموش هكذا ارود ذلك معلقا وهو صحيح عنهم واليه ذهب الامام احمد في رواية اسماعيل بن سعيد الشالنجي عنه واختاره بعض اصحابه المتاخريت واقتى به وقد وهو الشيخ ابو الفرج بن الجوزى ﵀ فى حكايته الاجماع على خلاف ذلك قال انما يعدل فى مثل هذا الى التعزيز وكأنه لم يطلع على ما نقله البخارى ﵀ وهذا تقصير والله اعلم ذكر الرواية عن عمر بن الخطاب بذلك قال عبد الرزاق عن مالك عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال كنت مع عمر فى طريق مكة قبال تحت شجرة فلما استوت الشمس أخذ علية ثوبه وقام فناداه رجل يا امير المؤمنين ثم حاد به فضربه بالدرة فقال عجلت على فأعطاه المخفقة وقال اقتص قال ما انا بفاعل قال والله لتفعلن قال فإنى أغفرها هكذا رواه عبد الرازق عن مالك ورواه اصحاب الموطات عن مالك عن عاصم عن عمر ليس بينهما احد والاول اشبه بالصواب وسنذكر شواهد ذلك فى سيرة عمر ان شاء الله تعالى حديث سعيد الحريرى عن ابى نضرة عن ابى فراس النهدى عن عمر قال رايت رسول الله اقص من نفسه وفى الحديث قصة أثر آخر فى تقديم المباشرة على السبب قال عبد الله بن صالح كاتب الليث حدثنا موسى بن على بن رباح عن ابيه ان أعمى كان له بصير فغفل البصير فوقعا فى بئر فمات البصير وسلم الاعمى فجعل عمر رضى الله عنه ديته على عاقلة الاعمى فسمعته يقول فى الحج يا ايها الناس لقيت منكرا هل يعقل الاعمى الصحيح المبصرا خرا معا كلاهما تكسرا وأخرجه الدارقطنى فى سننه وزاد فيه فوقعا فى بئر فوقع الاعمى على البصير فمات وهذا اسناد حسن أثر عن عمر فى الدفع بالاسهل قال ابو عبيد يروى عن مبارك بن فضالة عن الحسن عن عمر أنه قال ورع اللص ولا تراعه قال ابو عبيد يقول اذا رأيته فى منزلك فادفعه واكففه بما استطعت ولا تنتظر فيه شيئا وكل شىء كففته فقد ورعته وقال ابو زبيد ورعت ما يكبى الوجوه رعاية ليحضر خيرا وليقصر منكر يقول ورعت عنكم ما يكبى وجوهكم تمنن بذلك عليهم وقوله لا تراعه يقول لا تنتظره ارعاها وظل يحوطها حتى دنوت اذ الظلال دنا لها يذكر امراة ومنه قيل للصائم هو يرعى الشمس يعنى ان تغيب وكذلك ساهر يرعى النجوم وقال ابو عبيد وقد فسر بعض الفقهاء قوله بره من السرقة ولا تتهمه يذهب به الى الورع وليس هذا من الورع فى شىء انما هذا رخصة من عمر فى الاقدام السلاح ليقدم عليه وكذلك يروى عن ابن سيرين انه قال ما كانوا يمسكون عن اللص اذا دخل دار أحدهم تاثما أثر فى العالقة قال ابو عبيد يروى عن سفيان بن سعيد عن عمر بن عبد الرحمن المدينى عن انى سلمة بن سفيان المخزومى عن ابي امية بن الاخنس ان رجلا اتى عمر فقال ان ابن عمى شج موضحة فقال امن أهل القرى أم من أهل البادية فقال من أهل البادية فقال عمر انا لا نتعاقل المضغ بييننا قال ابو عبيد وهذا الحديث يحمله بعض أهل العلم على ان أهل القرى لا يعقلون عن أهل البادية ولا أهل البادية عن أهل القرى وفيه هذا التأويل وزيادة ايضا ان العاقلة لا تحمل السن والموضحة والاصبع وأشباه ذلك مما كان دون الثلث فى قول عمر وعلى هذا القول اهل المدينة الى اليوم يقولون ما كان دون الثلث فهو فى مال الجانى فى الخطا واما اهل العراق قيرون ان الموضحة فهو فى مال الجانى وانما سماها مضغا فيما نرى انه صغرها وقللها كالمضغة من الانسان فى حلقه وفى حديث عمر قال لا يعقل أهل القرى الموضحة ويعلقها أهل البادية يروى عن حجاج عن ابن جريح عن ابن ابى مليكة عن ابن عن عمر اثر اخر في دفع الصائل قال علي بن حرب حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري بن قاسم بن محمد عن عبيد بن عمي ران رجلا ضاف ناسا من هذيل فذهبت جارية لهم تحتطب فارادها على نفسها فرمته بحجر فقتلته فرفع ذلك الى عمر فقال ذاك قتيل الله والله لا يؤدي ابدأ رواه صالح بن كيسان عن الزهرى عن القاسم ولم يذكر عبيد بن عمير نحوه وهو اسناد جيد وفهي انقطاع والله اعلماثر اخر في معناه قال احمد بن منصور الرمادي حدثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث قال اتى عمر بن الخطاب يوما بفتى امرد قدوجد قتيلا ملقي علىوجه الطريق فسال عمر عن امره واجتهد فلم يقف له على خبر ولم يعرف قاتلا فشق ذلك على عمر وقال اللهم اظفرني بقاتله حتى اذا كان راس الحول او قريب من ذلك وجد صبيا مولودا ملقى بموضع القتيلى فأتى به عمر رضى الله عنه فقال ظفرت بدم القتيل ان شاء الله فدفع الصبى الى امراة وقال لها قومى بشأنه وخذى منا نفقته وانظرى من يأخذه منك فإذا وجدت امراة تقبله وتضمه الى صدرها فأعلمينى بمكانها فلما شب الصبى جاءت جارية فقالت للمرأة ان سيدتى بعثتنى اليك ان تبعثى بالصبى لتراه وترده اليك فقالت نعم اذهبى به اليها وانا معك فذهبت بالصبى والمرأة معها حتى دخلت على سيدتها فلما رأته اخذته قبلته وضمته اليها فإذا هى ابنة شيخ من الانصار من أصحاب رسول الله ﷺ فأخبرت عمر خبر المرأة فاشتمل على سيفه ثم أقبل الى منزلها فوجد أباها متكثا على باب داره فقال يا فلان ما فعلت ابنتك فلانة قال يا امير المؤمنين جزاها الله خيرا هى من أعرف الناس بحق الله وحق ابيها مع حسن صلاتها والقيام بدينها فقال عمر قد أحببت ان أدخل اليها وأزيدها رغبة فى الخير وأحثها على ذلك فقام جزاك الله خيرا يا امير المؤمنين امكث مكانك حتى ارجع اليك فاستأذن لعمر فلما دخل امر عمر كل من كا ن عندها فخرج عنها وبقيت هى وعمر فى البيت ليس معهما احد فكشف عمر عن السيف وقال لتصدقينى وكان عمر رضى الله عنه لا يكذب فقالت على رسلك يا أمير المؤمنين فو الله لأصدقنك ان عجوزا كانت تدخل على فأتخذتها اما فكانت تقوم من أمرى بما تقوم به الوالدة وكنت لها بمنزلة فأمضت بذلك حينا ثم انها قالت يابنية انه قد عرض لى سفر ولى بنت فى موضع اتخوف عليها فيه ان تضيع وقد أحببت ان أضمها اليك حتى أرجع من سفرى فعمدت الى ابن لها شاب أمرد فهيأته كهيئة الجارية فأتتنى به لا أشك أنه جارية فكان يرى منى ماترى الجارية حتى اغتفلنى يوما وانا نائمة فما شعرت حتى علانى وخالطنى فمددت يدى الى شفرة كانت الى جنبى فقتلته ثم أمرت به فألقى حيث رأيت فاشتملت منه على هذا الصبى فلما وضعته ألقيته فى موضع ابيه فهذا والله خبرهما على ما أعلنتك قال عمر صدقت بارك الله فيك ثم أوصاها ووعظها ودعا لها وخرج وقال لأبيها بارك الله لك فى ابنتك فنعم الأبنه ابنتك وقد وعظمتها وأمرتها فقال الشيخ وصلك الله يا امير المؤمنين وجزاك خيرا عن رعيتك هذا أثر غريب وفيه انقطاع بل معضل وفيه فوائد كثيرة منها حزق عمر رضى الله عنه وحسن تأنيه وجوده فراسته وفيه انه يجوز دفع الصائل زانه لا ضمان عليه فى قتله حيث لم يؤمر فيه بالدية والله اعلم أثر آخر فى قتل المرتد قال ابو بكر بن ابى الدنيا حدثنا ابو خيثمة حدثنا ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن عن ابيه قال لما اتى عمر بفتح تستر قال هل كان شىء قال نعم رجل ممن المسلمين ارتد عن الاسلام قال فما صنعتم به قالوا قتلناه قال فهلا أدخلتموه بيتا وأغلقتم عليه بابا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستبتموه فإن تاب ولا قتلموه ثم قال اللهم لم اشهد ولم آمر ولم أرض اذ بلغنى إسناد جيد وهكذا رواه الامام الشافعى عن الامام مالك عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله ابن عبد القارىء عن ابيه قال قدم على عمر رجل من قبل ابى موسى فسأله عن الناس فأخبره ثم قال هل فيكم من مغربه خبر قال نعم رجل كفر بعد اسلامه قال فما فعلتم به قال قربناه فضربنا عنقه قال فهلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب او يراجع أمر الله اللهم انى لم أحضر ولم آمر ولم ارض اذ بلغنى ورواه ابو عبيد عن اسماعيل بن جعفر عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القارىء عن ابيه عن عمر وقال قوله مغربة خبر يقال بكسر الراء وفتحها قالها الاموى مغربة خبر بالفتح وغيره بالكسر وأصله فيما نرى عن الغرب هو البعد ومنه قيل دار فلان غربة قال الشاعر البسيط وسط ولى النوى ان النوى قذف تياحه غربة بالدار احيانا ومنه قيل شاو مغرب قال الكميت فى المغرب الطويل أعقدت من اولى الشبيبة تطلب على دبر هبهات شأو مغرب وفى هذا الحديث من الفقه انه راى ان لا يقتل الرجل مرتدا حتى يستتيبه ثم وقت فى ذلك ثلاثا ولم اسمع التوقيت فى غير هذا الحديث وفيه انه لم يساله اولد على الفطرة او غيرها وقد راى ان يستتاب فهذا غير قول من يقول ان ولد على الفطرة لم يستتب وفيه دلالة على استتابة المرتد وانتظامه فى ذلك ثلاثا وهو اجد قولى الشافعى ومذهب طائفة من العلماء وقد رواه الامام احمد من طريق أخرى بإسناد صحيح عن انس رضى الله عنه قال بعثنى ابو موسى بفتح تستر الى عمر رضى الله عنه فسألنى عمر وكان ستة نفر من بنى بكر بن وائل قد ارتدوا عن الاسلام ولحقوا بالمشركين فقال ما فعل النفر من

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.