سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة ظاهر بيت الله والمقبرة والمجزرة والمزبلة والحمام وعطنا لإبل ومحجة الطريق وهكذا رواه البزار وكذا رواه الحافظ ابو بكر الاسماعيلى من حديث الرمادى وحرملة وحميد بن زنجوية والاعين كلهم عن عبد الله بن صالح كاتب الليث عنه به ثم قال البزار لا نعرفه الا من هذا الوجه ولم يروه عن عبد الله بن عمر الا الليث وذكره الترمذى فى جامعة معلقا عن الليث عن عبد الله بن عمر العمرى عن ابن عمر عن عمر عن النبى ﷺ به قلت والعمرى الذى مدار الحديث عليه ضعيف لكن رواه ابن ماجه فسقط من روايته العمرى فإنه قال حدثنا ابو صالح يعنى عبد الله بن صالح حدثنى الليث حدثنا نافع عن ابن عمر عن عمر عن النبى ﷺ فذكر مثله فلو كان على شرط البخارى فإن كاتب الليث روى عنه البخارى فى الصحيح على الصحيح لكن لا بد من ذكر العمرى فيه وسقط اما من حفظ ابن ماجة او احد شيخيه والله اعلم بالصواب وقد روى هذا الحديث الترمذى وابن ماجة من حديث زيد بن جبيرة وهو ضعيف عن داود بن الحصين عن نافع عن ابن عمر عن النبى ﷺ لم يذكر فيه عمر والله اعلم حديث فى كراهية دخول المسجد لاكل الثوم والبصل قال ابو بكر عبد الله بن زبير الحميدىحدثنا سفيان حدثنا يحيى بن صبيح الخرسانى عن قتادة عن سالم بن ابى الجعد عن معدان بن ابى طلحة عن عمر بن الخطاب انه قال انى لاحسب انكم تأكلون شجرتين يعنى خبيثتين البصل والثوم فإن كنتم لابد فاعلين فاقتلوهما بالنضج ثم كلوها فلقد رأيت رسول الله ﷺ يجد ريحه من الرجل فيأمر به فيخرج الى البقيع هذا رواه الحيدى مختصرا وفيه زيارات كثيرة ستأتى فى مواضعها من هذا الحديث وقد نقل البيهقى عن على ويزيد بن الحنبلى انهما كرهاالبصل والثوم النيئ ونقله ابن حزم عنهما انهما حرماه وقد يقال ان كلام عمر شبهه واما ما نهى اكلها عن دخول المسجد فقد صح غير ما حديث من اكل البصل والثوم والكرات فلا يقربن مسجدنافان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو ادم وقد كره الفقهاء ذلك ويقتضى مذهب الامام احمد انه لا تصح صلاة اكلهما فى المسجد ومعه الريح لانه قد نهى من الكون فيه فيقتضى ان لا تصح صلاته فيه كالدار المغصوبة والله اعلم صفة الصلاة حديث اخر قال الامام احمد حدثنا هشيم حدثنا ابو محمد مولى قريش حدثنا ابو عثمان النهدى قال رأيت عمر رضى الله عنه إذا اقيمت الصلاة يقبل على القبلة ويقول تقدم يا فلان تأخر يا فلان سووا صفوفكم فإذا استوى الصف اقبل على القبلة فكبر وقال نافع عن ابن عمر ان عمر رضى الله عنه لم يكن يكبر بالصلاة حتى يستوى الصفوف ويوكل بذلك رجالا اثر فى رفع اليدين فى الابتداء فقط قال ابو الحسن محمد بن احمد الرافعى فى جزئه المشهور حدثنا سيار بن نصر حدثنا ابو عبيدة بن ابى السفر حدثتنا عبد الله بن داود الخريبى قال قال عبد الملك بن عمر عن الزبير بن عدى عن ابراهيم عن الاسود عن عمر رضى الله عنه رفع يديه فى اول تكبيرة ثم لم يرفع بعد وقد رواه الحاكم فى مستدركه من حديث ابن عدى حديث اخر صفة الصلاة قال عبد الله بن وهب عن حيوة عن ابى عيسي سليمان بن كيسان عن عبد الله بن القاسم قال بينما الناس يصلون يطلولون فى القيام والقعود والركوع والسجود اذ خرج عمر بن الخطاب فلما راى ذلك غضب وهيت بهم حتى تجوزوا فى الصلاة فانصرفوا فقال عمر اقبلوا على بوجوهكم وانظروا الى كيف اصلى بكم صلاة الله ﷺ التى كان يصلى فيأمر بها فقام مستقبل القبلة فرفع يديه حتى حاذا بهمام نكبة فكبر ثم غض بصره وخفض جناحه ثم قام قدر ما يقرأ بأم القرأن وسورة من المفصل ثم رفع يديه حتى حاذى بهما منكبيه فكبر ثم ركع فوضع راحتيه على ركبتيه وبسط يديه عليهما ومد عنقه وخفض عجزه غير منصوب ولا متقنع حتى ان لو قطرة ماء وقعت فى فقرة قفاه لم تنته ان تقع فمكث قدر ثلاث تسبيحات غير عجل ثم كبر وذكر الحديث الى ان قال ثم كبر فرفع رأسه فاستوى على عقبيه حتى وقع كل عظم منه موقعه ثم كبر فسجد قدر ذلك ورفع رأسه فاستوى قائما ثم صلى ركعة اخرى مثلها ثم استوى جالسا فنحى رجليه عن مقعدته والزم مقعدته الارض ثم جلس قدر ان يتشهد بتسع كلمات ثم سلم وانصرف فقال للقوم هكذا كان رسول اله ﷺ يصلى بنا حديث اخر قال الدارقطنى حدثنا عثمان بن محمد بن جعفر حدثنا محمد بن نصر المروزى حدثنا عبد الله بن شبيب حدثنى اسحاق بن محمد عن عبد الرحمن بن عمرو بن شيبة عن ابيه عن نافع عن ابن عمر عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال كان رسول الله ﷺ إذا كبر للصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعلى جدك ولا اله غيرك فإذا تعوذ قال اعوذ بالله من همز الشيطان ونفخه ونفثه ثم قال الدارقطنى رفعه هذا الشيخ يعنى عبد الرحمن بن عمرو والمحفوظ عن عمر من قوله قال وهكذا رواه ابراهيم عن علقمة والاسود عن عمر وكذلك رواه يحيى ابن ايوب عن عمر بن شيبة عن نافع عن ابن عمر عن عمر رضى الله عنه من قوله وهو الصواب قال ابن الجوزى فى تحقيقه وعبد الرحمن هذا ثقة قد اخرج عنه البخارى فى صحيحة وانما كان عمر يقوله اقتداء برسول الله ﷺ قلت هذا الحديث روى مرفوعا عن انس وابى سعيد وعائشة فأما عن عمر فالمحفوظ انه موقوف عليه كما قاله الحافظ ابو الحسن الدارقطنى وكذلك رواه مسلم فى صحيحه فقال حدثنا محمد بن مهران الرازى حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الاوزاعى عن عبدة بن ابى لبابة ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات سبحانك اللهم بحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك وعن قتادة انه كتب اليه يخبره عن انس بن مالك انه حدثه قال صليت خلف النبى ﷺ وابى بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم فى اول قراءة ولا اخرها فعبدة بن ابى لبابة لم يدرك عمر بن الخطاب وانما لقى ابنه عبد الله بن عمر كما قاله الامام احمد بن حنبل وهو من ثقات المسلمين وائمتهم وهذا الاثر ثابت عن امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اله عنه من غير وجه كما رواه الدارقطنى من طرق عن الاعمش عن ابراهيم عن الاسود قال كان عمر رضى الله عنه اذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم بحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك يسمعنا ذلك ويعلمنا وقال الحسن بن عرفة حدثنا هشيم عن عبد الله بن عون عن ابراهيم عن علقمة انه انطلق الى عمر بن الخطاب قال فرأيته قال حين افتتح الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك وهذه اسانيد صحيحة والله اعلم قنوت عمر قال ابو عبيد حدثنا هشيم اخبرنا ابن ابى ليلى عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر انه كان يقول فى قنوت الفجر واليك نسعى ونحفد وقوله ان عذابك بالكفار ملحق ورواه البيهقى من حديث عبيد بن عمير عن عمر انه قنت فقال اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمسلمات والف بين قلوبهم واصلح ذات بينهم وانصرهم على عدوك وعدوهم اللهم العن كفرة اهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون اولياءك اللهم خالف بين كلمتهم وزلزل اقدامهم وانزل بهم بهم بأسك الذى لا ترده عن القوم المجرمين بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انا نستعينك ونستغفرك ونثنى عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من بفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم اياك نعبد ولك نصلى ونسجد واليك نسعى ونحفد ونخشى عذابك الجد ونرجو رحمتك ان عذابك بالكفار ملحق قال ابو عبيد اصل الحفد الخدمة والعمل نقول انا نعبد ونسعى فى طلب رضاك وقوله ملحق هكذا يروى وهو جائز فى الكلام ان نقول ملحق فهو لاحق لأنهما لغتان حديث اخر قال الحافظ ابو بكر الاسماعيلى حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا ابو قديد حدثنا حاتم بن احمد حدثنا عمار بن زربى مؤذن مسجد الاصمعى حدثنا معتمر عن ابيه عن عثمان النهدى عن عمر رضى الله عنه قال كانت قراءة رسول الله ﷺ اذا صلى بنا مذافيه غرابه من جهة اسناده حديث اخر قال الاسماعيلى ايضا حدثنا جعفر بن احمد الواسطى وابن صاعد قالا حدثنا نصر بن مالك الخزاعى حدثنا على بن بكار حدثنا ابو خلدة عن ابى العالية قال قال عمر رضى الله عنه تعلموا القرآن خمس ايات خمس ايات كذلك انزله جبريل على النبى ﷺ قال على بن بكار قال بعض اهل العلم من تعلمه هكذا لم يسن هابدا اثر اخر روى البخارى ومسلم من حديث ابى عمران الجونى عن عبد الله بن صامت عن عمر انه قال اقرأوا القران ما التلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا قال البخارى والصحيح انه عن ابى عمران عن جندب مرفوعا وسيأتى كذلك وهو فى الصحيح حديث اخر قال الإمام احمد حدثنا ابو معاوية حدثنا الاعمش عن ابراهيم عن علقمة قال جاء رجل الى عمر رضى الله عنه وهو يعرفه قال وحدثنا الاعمش عن خيثمة عن قيس بن مروان انه اتى عمر فقال جئت يا امير المؤمنين من الكوفة وتركت بها رجلا يملى المصاحف عن طهر قلبه فغضب وانتفخ حتى كاد يملأما بين شعبتى الرجل فقال ومن هو ويحك قال عبد الله بن مسعود فما زال يطفأ ويسرى عنه الغضب حتى عاد الى حاله التى كان عليها ثم قال ويحك والله ما أعلمه بقى من الناس احد هو احق بذلك منه وسأحدثك عن ذلك كان النبى ﷺ لا يزال يسمر عند ابى بكر رضى الله عنه الليلة كذلك فى الامر من امور المسلمين وانه سمر عنده ذات ليلة وانا معه فخرج رسول الله ﷺ وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلى فى المسجد فقال رسول الله عليه وسلم يسمع قراءته فلما كدنا ان نعرفه قال رسول الله رسول الله عليه وسلم من احب يقرأ القرآن رطبا كما انزل فليقرأ على قراءة ابن ام عبد قال ثم جلس الرجل يدعو فجعل رسول الله ﷺ يقول سل تعطه قال عمر قلت والله لأغدون اليه فلأبشرنه قال فغدوت اليه لأبشره فوجدت ابا بكر قد سبقنى اليه فبشره ولا والله ما سابقته الى خير قط الا سبقنى اليه ورواه الترمذى والنسائى من حديث ابى معاوية محمد بن حازم الضرير بنحوه قلت وكذلك رواه الثورى عن الاعمش قال الدار قطنى رواية الاعمش هى الصواب وقال الترمذى رواه الحسن بن عبيد الله عن ابراهيم عن عقلمة عن رجل من جعفى يقال له قيس او ابن قيس عن عمر عن النبى صلىالله عليه وسلم فى قصة طويلة وقال الحافظ ابو القاسم بن عساكر رواه الحسن بن عبيد الله عن ابراهيم عن قرقع الضبى عن رجل من جعفى يقال له قيس او ابن قيس عن عمر به وقد رواه النسائى فى المناقب عن محمد بن زنبور الملى عن فضيل بن عياض عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة وخيثمة كلاهما عن قيس بن مروان به عمن محمد بن ابان عن محمدبن فضيل عن الاعمش عن خيثمة عن قيس عن مروان به مختصرا من سره ان يقرأ القرآن كما نزل فليقرأ على القراءة ابن ام عبد حديث اخر وهذا الحديث لا يشك انه محفوظ وهذا الحديث لا يشك انه محفوظ وهذا الاضطراب لا يضر صحته والله اعلم والغرض منه الاقتداء بعبد الله بن مسعود فيما صح من قراءته عنه عاى ما ورد فى ذلك وقد روى هذا الحديث فى مسند الصديق حديث اخر قال ابو داود الطيالسى فى مسنده حدثنا شعبة عن ابى حصين عن ابى عبد الرحمن السلمى قال قال غمر رضى الله عنه امشوا فقد سنت لكم الركب وهكذا رواه على بن الجعد عن شعبة عن ابى حصين قال سمعت ابا عبد الرحمن يقول قال عمرامشوا فقد سنت لكم الركب واما النسائى فرواه فى سننه عن بندار عن ابى داود الطيالسى عن شعبة عن الاعمشى عن ابراهيم عن ابى عبد الرحمن السلمى عن عمر انه قال ان الركب قد سنت لكم فخذوا بالركب وعن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن سفيان عن ابى حصين عن ابى عبد الرحمن به ورواه الترمذى عن احمد بن منيع عن ابى بكر بن عياش عن ابى حصين به وقال حسن صحيح واختاره الحافظ الضباء فى كتابه المستخرج على الصحيحين من رواية القاسم ابن كليب عن احمد بن حازم عن جعفر بن عون عن مسعر عن ابى حصين عن ابى عبد الرحمن قال اقبل عمر على الناس فقال ايها الناس سنت لكن الركب فامشوا بالركب وقال الحافظ ابو الحسن الدارقطنى رواه جماعة منهم شعبة واختلف عليه فرواه ابو قتيبة عنه عن ابى اسحاق عن ابى عبد الرحمن عن عمرو وهو فيه ورواه ابو داود عن شعبة عن الاعمش عن ابراهيم عن ابى عبد الرحمن عن عمر ولم يتابع عليه والمحفوظ حديث ابى حصين تشهد عمر رضى الله عنه قال الامام مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد القارىء انه سمع عمر وهو على المنبر يعلم الناس التشهد يقول قولوا التحيات لله الزاكيات لله الطيبات الصلوات لله السلام عليك ايها النبى ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله وهكذا رواه معمر عن الزهرى ورواه بن جريح عنه فقدم الشهادة على السلام ورواه هشام بن عروة عن ابيه عن عمر فزاد فى اوله بسم الله خير الاسماء قلت أخذ الإمام مالك بهذا التشهد لأن عمر علمه الناس على المنبر ولم ينكر وقد يقال ان مثل هذا لا يكون الا عن توقيف واخذ الإمام ابو حنيفة واحمد بن حنبل رحمهما الله بحديث ابن مسعود وهو الصحيح واخذ الامام الشافعى بحديث ابن عباس وهو فى صحيح مسلم وقد رويت تشهدات اخرى عن جماعة من الصحابة كأنى موسى وجابر وكل منها مجزىء عندهم وانما اختلفوا فى الافضلية رضى الله عنهم اجمعين وعند الإمام الشافعى انه لا بد من الصلاة على النبى ﷺ فى التشهد الاخير ويحتج له بأشياء منها مارواه الحافظ ابو عيسى الترمذى فى جامعة حيث قال حدثنا ابو داود البلخى اخبرنا النضر بن شميل عن ابى قرة الاسدى عن سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب قال الدعاء موقوف بين السماء والارض لا يصعد منه شىء حتى تصلى على نبيك ﷺ وهذا اسناد جيد وكذا رواه ايوب بن موسى عن سعيد بن المسيب عن عمر قوله ورواه معاذ بن الحارث عن ابى قرة الاسدى عن سعيد عن عمر مرفوعا والاول اصح وقد رواه رزين بن معاوية فى كتابة مرفوعا ولفظة عن عمر ان رسول الله ﷺ قال الدعاء موقوف بين السماء والارض لا يصعد حتى يصلى على فلا تجعلون كعمر الراكب صلوا على اول الدعاء واوسطه وآخره حديث اخر فى فضل الصلاة عليه ﷺ قال ابوالقاسم الطبرانى حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق حدثنا يحيى بن ايوب حدثنى عبيد الله بن عمر عن الحكم بن عيينة عن ابراهيم النخعى عن الاسود بن يزيد عن عمر بن الخطاب قال خرج رسول الله ﷺ لحاجة فلم يجد احدا يتبعه قفزع عمر فأتاه بمطهره من خلفه فوجد النبى ﷺ ساجدا فى شربة فتنحى عنه من خلفه حتى رفع النبى ﷺ رأسه فقال احسنت ياعمر حين وجدتنى ساجدا فتنحيت عنى ان جبريل اتانى فقال من صلى عليك من امتك واحدة صلى الله عليه عشرا ورفعه بها عشر درجات ثم قال الطبرانى تفرد به يحيى بن ايوب ولم يروه عنه الا عمرو بن الربيع وقد اختاره الضياء من هذا الوجه قلت وله شواهد عن غير واحد من الصحابة مرفوعة والله اعلم حديث فى الادعية قال الإمام احمد ابو سعيد وحسين بن محمد قالا حدثنا اسرائيل عن ابى اسحاق عن عمرو بن ميمون عن عمر رضى الله عنه ان النبى ﷺ يتعوذ من خمس من الجبن والبخل وفتنة الصدر وعذاب القبر وسوء العمل ثم رواه احمد عن وكيع عن اسرائيل قال وكيع فتنة الصدر ان يموت الرجل وذكر وكيع الفتنة لم يتب منها وأخرجه ابو داود والنسائى وابن ماجه من حديث اسرائيل عن ابى اسحاق به ورواه النسائى ايضا وابن حبان فى صحيحه من حديث يونس بن ابى اسحاق عن ابيه وقال ابو داود اسنده اسرائيل ويونس ورواه سفيان الثورى وشعبة عن ابى اسحاق عن عمرو بن ميمون قال كان رسول الله ﷺ فأرسلاه قلت هكذا رواه النسائى عن احمد بن سليمان عن ابى داود عن الثورى به ورواه ايضا من حديث زهير عن ابى اسحاق عن عمرو بن ميمون قال حدثنى اصحاب محمد ﷺ فذكره قلت وسيأتى فى مسند سعد وابن مسعود رضى الله عنهما حديث اخر قال الحافظ ابو يعلى حدثنا زهير حدثنا احمد بن اسحاق حدثنا احمد بن اسحاق حدثنا عبد الواحد ابن زياد حدثنى عبد الرحمن بن بن اسحاق حدثنى شيخ من قريش عن ابن عكيم قال قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال لى رسول الله ﷺ قل اللهم اجعل سريرتى خيرا من علانيتى واجعل علانيتى صالحة هكذا رواه ابة يعلى وهو غريب من هذا الوجه وقد رواه الترمذى من طريق اخرى عن محمد بن حميد عن على بن ابى بكر عن الجراح بن الضحاك الكندى عن ابى شيبة عن عبد الله بن عكيم فذكروه ثم قال ليس اسناده بقوى حديث اخر قال ابو حاتم بن حبان فى صحيحه اخبرنا ابن قتيبة اخبرنا حرملة اخبرنا عبد الله بن وهب اخبرنى يونس بن شهاب حدثنى المعلى بن رؤية التميمى عن هاشيم بن عبد الله بن الزبير انه اخبره ان عم بن الخطاب اصابته مصيبة فأتى رسول الله فشكى اليه ذلك فسأله ان يأمر له بوسق من تمر فقال له ان شئت امرت لك بوسق وان شئت علمتك كلمات هن خير لك فقال علمنيهن ومر لى بوسق فإنى ذو حاجة اليه فقال افعل فقال قل اللهم احفظنى بالاسلام قاعدا واحفظنى بالاسلام راقدا ولا تطع فى عدوا حاسدا واعوذ بك من شر ماانت اخذ بناصيته واسألك من الخير الذى هو بيدك كله هذا حديث غريب حديث اخر قال الاسماعيلى بإسناده عن حديث اخر قال الحافظ ابو بكر البزاز حدثنا الفضل بن سهل حدثنا عثمان بن زبير عن صفوان بن ابى الصهبان عن سالم عن ابيه عن عمر عن النبى ﷺ قال يقول الله تعالى اذا شغل عبدى ذكرى عن مسألتى اعطيته افضل ما اعلى السائلين هذا الحديث غريب من هذا الوجه ولم يخرجوه حديث اخر قال عبد بن حميد حدثنا حماد بن عيسى البصرى حدثنى حنظلة بن ابى سفيان قال سمعت سالم بن عبد الله بن عمر يحدث عن ابيه عن جده قال كان رسول الله ﷺ اذا مد يديه فى الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه وقد رواه فى الترمذى فى الدعوات عن جماعة من شيوخه عن حماد بن عيسى الجهنى وقال تفرد ب هالا من حديثه حديث فى الصلاة التطوع قال عبد بن حميد حدثنا على بن عاصم عن يحيى البكاء حدثنى عبد الله بن عمر قال سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقول قال رسول الله ﷺ اربع قبل الظهر بعد الزوال نحسب بمثلهن فى صلاة السحر قال قال رسول الله ﷺ وليس من شىء الا وهو يسبح الله تلك الساعة ثم قرأ يتفيؤ ظلاله عت اليمين والشمائل ورواه الترمذى فى التفسير عن عبد وقال غريب لا نعرفه الا من حديث على ابن عاصم قلت وقد كان من الحفاظ الذين بلغوا المائة الالف ومع هذا تكلم فيه يحيى بن معين والفلاس والبخارى والنسائى وغيرهم من الائمة فالله اعلم حديث اخر قال الامام احمد حدثنا سليمان بن داود يعنى ابا داود الطيالسى حدثنا ابو عوانة عن داود الاودى عن عبد الرحمن المسلى عن الاشعت بن قيس قال ضفت عمر فتناول امرأته فضربها فقال ياشعت احفظ عنى ثلاثا حفظتهن عن رسول الله ﷺ لا تسأل الرجل فيم ضرب امرأته ولا تنم الا على وتر ونسيت الثالثة اخرجه ابو داود والنسائى وابن ماجة من حديث ابن مهدى عن ابى عوانه ورواه ابن ماجة ايضا وعبد بن حميد من حديث ابى عوانه عن داود الاودى ورواه الامام على بن المدينى عن ابن مهدى عن ابن عوانة عن داود الاودى به ثم قال وهذا اسناد مجهول وداود بن عبد الله الاودى لا اعلم احدا روى عنه الا زهير وابو عوانه قال وعبد الرحمن المسلى ويكنى بأبى وبرة لا اعلم روى عنه غير هذا حديث اخر قال عبد الله بن الامام احمد حدثنى ابى حدثنا عتاب بن زياد حدثنا عبد الله يعنى ابن المبارك ابنأنا يونس عن الزهرى عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر بن الخطاب قال عبد الله وقد بلغ ابى الى النبى ﷺ قال من فاته شىء من ورده او قال حزبه من الليل فقرأه ما بين صلاة الفجر الى الظهر فكأنما قرأه من ليلته وهكذا رواه مسلم واهل السنن من حديث ابن وهب عن يونس عن الزهرى به وقال الترمذى حسن صحيح ولفظ مسلم عن عبد الرحمن بن عبد القارىء سمعت عمر بن الخطاب يقول قال رسول الله ﷺ من نام عن حزبه او عن شىء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ورواه ابن المبارك عن يونس عن الزهرى فوقفه كذا قال وقد تقدم فى رواية احمد رفعه من حديث ابن المبارك وكأنه وقفه من هذا الوجه اصح فقد رواه النسائى عن سويد بن نصر عن ابن المبارك عن يونس به موقوفا ورواه ايضا عن سويد عن ابن المبارك عن شعبة عن سعد بن ابراهيم عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عمر موقوفا ايضا ورواه ايضا عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى عن عروة عن قتيبة عن مالك عن داود بن الحصين عن الاعرج كلاهما عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر موقوفا ايضا وقد روى هذا الحديث الامام على بن المدبنى عن ابى صفوان عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان قال ولم تر احدا اقعد منه وكان عندنا ثقة قال اخبرنى يونس بن يزيد عن الزهرى عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله كلاهما عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر عن النبى ﷺ به ثم قال ورواه غير واحد عن عمر ولم يرفعه ورفعه الزهرى وجود اسناده وصححه وقد حدثنا يحيى بن سعيد ومعاذ بن هشام كلاهما عن هشام الدستوائى يحيى عن ابى سلمة عن عبد الرحمن بن عبد عن عمر قوله موقوفا ورواه ابو داود عن قتيبة عن ابى صفوان الاموى عن يونس عن الزهرى به مرفوعا اثر وقيام الليل قال ابو بكر بن ابى الدنيا ﵀ حدثنا محمد بن الحسين حدثنا الفضل بن دكين حدثنا حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن اسلم قال اخبرنى ابى قال كنا نبيت عند عمر انا ويرفا قال فكانت له ساعة من الليل يصليها وكان اذا استيقظ قرظأ هذه الاية وامر اهلك بالصلاة واططبر عليها الاية حتى اذا كان ذات ليلة قام فصلى ثم انصرف فقال قوما فصليا فوالله ما استطيع ان اصلى وما استطيع ان أرقد وانى لأفتتح السورة فما ادرى فى اولها انا اوفى اخرها قلنا ولم يا امير المؤمنين قال من همى بالناس منذ جاءنى هذا الخبر عن ابى عبيدة ثم رواه عن عبى خيثمة عن ابن مهدى عن مالك عن زيد بن اسلم عن ابيه انابا عبيدة كتب الى عمر فذكر جموعا من الروم وشدة فكان يصلى من الليل ويوقظنى فيقول قم فصل فإنى لأقوم فأصلى وأضطجع فما يأتينى النوم ثم يعدو الى التلبية فيستجير هذا صحيح عنه رضى الله عنه وفيه دلالة على انه نعس المصلى او غلبه هم او فتر عن الصلاة او اعتراه كسل او ملال انه يترك الصلاة الى ان يثوب اليه نشاطه وله ان يفعل كما رواه محمد بن سعد عن عمر رضى الله عنه حيث قال اخبرنا عمرو بن عاصم حدثنا ابو هلال عن محمد بن سيرين قال كان عمر بن الخطاب رضى الله عنه قد اعتراه نسيان فى الصلاة فجعل رجلا خلفه يلقنه فإذا اوحى اليه ان يسجد او يقوم فعل وهذا ان اصح مع انقطاعه فمحمول على انه له حينما من الدهر ولعله ايام اليرموك حيث بعث اليه ابو عبيدة بتالب جيوش الروم على لامسلمين كما تقدم والله اعلم زكما علقه البخارى عنه حيث قال وقال عمر انى لأجهز جيشى وانا فى الصلاة صلاة الترويح قال لابخارى ﵀ حدثنا عبد الله بن يوسف اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن ابى هريرة قال قال رسول الله ﷺ من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه قال ابن شهاب توفى رسول الله ﷺ والامر على ذلك ثم كان الامر على ذلك فى خلافة ابى بكر وصدرا من الخلافة عمر بن الخطاب وعن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القارىء انه قال خرجت مع عمر بن الخطاب ليله فى رمضان الى المسجد فإذا الناس اوزاع متفرقون يصلى الرجل لنفسه ويصلى الرجل فيصلى بصلاته الرهط فقال عمر رضى الله عنه عنى ارانى لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد لكان امثل ثم عزم فجمعهم على ابى بن كعب رضى الله عنه ثم خرجت معه ليلة اخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم فقال عمر نعم البدعة هذه والتى تنامون عنها افضل من التى تقومون يريد اخر الليل وكان الناس يقومون اوله هكذا اتبع البخارى هذا الاثر عن عمر موطئا بحديث ابى هريرة قبلة وهو صنيع حسن ﵀ طريق اخرى قال ابو داود حدثنا شجاع بن خلد حدثنا هشيم اخبرنا يونس بن عبيد عن الحسن ان عمر بن الخطاب جمع الناس على ابى ابن كعب فكان يصلى بهم عشرين ليلة لا يقنت الا فى النص الثانى فإذا كانت العشر الاواخر تختلف فصلى بهم فى بيته فكانوا يقولون ابق ابى طريق اخرى قال امام الائمة محمد بن اسحاق بن خزيمة حدثنا عبد الله بن ابى زياد القطوانى حدثنا سياد بن حاتم حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا قطن بن كعب القطعى عن ابى اسحاق الهمذانى قال خرج على بن ابى طالب فى اول ليلة من رمضان فسمع القراءة مساجد الله بالقرآن هذا منقطع بين ابى اسحاق وعلى وقد رواه بشر بن موسى عن عبد الرحمن بن واقد عن عمرو بن جميع عن ليث عن مجاهد عن على مثله وهذا منقطع حديث اخر قال ابو يعلى حدثنا عثمان حدثا ابو خالد حدثنا زياد عن معاوية بن قرة قال حدثنى الثلاثة الرهط الذين سألوا عمر بن الخطاب رضى الله عنه عن الصلاة فى المسجد يعنى التطوع فقال عمر رضى الله عنه سألتمونى عما سألت عنه رسول الله ﷺ قال الفريضة فى المسجد او الساجد والتطوع فى البيت وقد تقدم له طريق اخرى فى الطهارة وسيأتى له شاهد فى موقف الامام والمأموم حديث اخر قال الحافظ ابو يعلى حدثنا محمد بن اسحاق المسيبى حدثنا عبد الله بن نافع عن حماد بن ابى حميد عن زيد بن اسلم عن ابيه عن عمر ان رسول الله عليه وسلم بعث بعثا قبل نجد فغنموا غنائم كثيرة فأسرعوا الرجعة فقال رجل ممن لم يخرج مارأيت بعثا اسرع رجعه ولا افضل غنية من هذا البعث فقال النبى ﷺ الا ادلكم على قوم افضل غنيمة واسرع رجعة قوم شهدوا صلاة الصبح ثم جلسوايذكرون الله حتى طلعت الشمس فألئك اسرع رجعة وافضل غنيمة هذا حديث غريب من هذا الوجه وحماد بن ابى حميد هذا هو محمد بن ابى حميد المدنىوهو ضعيف فى الحديث والله اعلم حديث فى سجود التلاوة روى ابو بكر الاسماعيلى من حديث بقية بن الوليد حدثنى عبد الحميد بن ابراهيم عن غالب عن ابن المسيب عن عمر عن النبى ﷺ قال اذا قرأ احدكم القرآن فلا يختلع السجدة يقرأما قبلها وما بعدها فيختلج الحق من قلبه هذا الحديث غريب اثر عن عمر قال البخارى حدثنا ابراهيم بن موسى حدثنا هشام بن يوسف ان ابن جريح اخبرهم قال اخبرنى ابو بكر بن ابى مليكة عن عثمان بن عبد الرحمن التيمى عن ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمى قال ابو بكر وكان بيعة من خيار الناس عما حضر ربيعة من عمر بن الخطاب رضى الله عنه قرأ يوم الجمعة على المنبر بسورة النحل حتى اذا جاء السجدة قال ياأيها الناس انا نمر بالسجود فمن سجد فقد اصاب ومن لم يسجد فلا اثم عليه ولم يسجد عمر رضى الله عنه وزاد نافع عن ابن عمر ان الله لم يفرط السجود الا ان نشاء