المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَقُولُ الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حَيْثُ يُوضَعُ فِيهِ: وَيْحَكَ يَابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي الْيَوْمَ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْفِتْنَةِ وَبَيْتُ الظُّلْمَةِ، مَا غَرَّكَ إِذْ كُنْتَ تَمُرُّ بِي فَدَّادًا فَإِنْ كَانَ مُصْلِحًا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبٌ لِلْقَبْرِ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ" ؟ قَالَ: "فَيَقُولُ الْقَبْرُ: إِنِّي إِذًا أَعُودُ عَلَيْهِ خُضْرًا وَيَعُودُ جَسَدُهُ نُورًا وَتَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ" قَالَ لَهُ ابْنُ عَائِذٍ: يَا أَبَا الْحَجَّاجِ وَمَا الْفَدَّادُ؟ قَالَ: الَّذِي يُقَدِّمُ رِجْلا وَيُؤَخِّرُ أُخْرَى كَمِشْيَتِكَ يَابْنَ أَخِي أَحْيَانًا.
قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَلْبَسُ وَيَتَهَيَّأُ.
بَابٌ: رَاحَةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَبْرِهِ وَعَذَابُ الْكَافِرِ فِيهِ
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الْقَبْرُ لِلْمَيِّتِ حَيْثُ يُوضَعُ فِيهِ: وَيْحَكَ يَابْنَ آدَمَ مَا غَرَّكَ بِي الْيَوْمَ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنِّي بَيْتُ الْفِتْنَةِ وَبَيْتُ الظُّلْمَةِ، مَا غَرَّكَ إِذْ كُنْتَ تَمُرُّ بِي فَدَّادًا فَإِنْ كَانَ مُصْلِحًا أَجَابَ عَنْهُ مُجِيبٌ لِلْقَبْرِ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ "؟ قَالَ: " فَيَقُولُ الْقَبْرُ: إِنِّي إِذًا أَعُودُ عَلَيْهِ خُضْرًا وَيَعُودُ جَسَدُهُ نُورًا وَتَصْعَدُ رُوحُهُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ " قَالَ لَهُ ابْنُ عَائِذٍ: يَا أَبَا الْحَجَّاجِ وَمَا الْفَدَّادُ؟ قَالَ: الَّذِي يُقَدِّمُ رِجْلا وَيُؤَخِّرُ أُخْرَى كَمِشْيَتِكَ يَابْنَ أَخِي أَحْيَانًا.
قَالَ: وَهُوَ يَوْمَئِذٍ يَلْبَسُ وَيَتَهَيَّأُ.
بَابٌ: رَاحَةُ الْمُؤْمِنِ فِي قَبْرِهِ وَعَذَابُ الْكَافِرِ فِيهِ