مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
al-Waqidi عن وفيها توفي أبو عمرة المازني - يعني سنة سبع وثلاثين عن الطبراني. ٣٧ - ٢٦٤ - باب ما جاء في المهاجرين والأنصار. ١٦٣٧٢ عن كعب بن عجرة الأنصاري عن جلسنا يوما أمام
أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ ". فَقَالُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. " وَأَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، فَإِنَّمَا أَنَا مِنْكُمْ ". فَقَالُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. " وَأَمَّا أَنْتُمْ بَنُو هَاشِمٍ فَأَنْتُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ ". فَقُمْنَا وَكُلُّنَا رَاضٍ مُغْتَبِطٌ بِرَسُولِ