صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
إِنَّمَا أَرَادَ أَنَّ مُرُورَ الكَلْبِ وَالمَرْأَةِ وَالحِمَارِ يَقْطَعُ صَلاَةَ المُصَلِّي لاَ ثَوَى الكَلْبِ وَلاَ رَبْضُهُ وَلاَ رَبْضُ الحِمَارِ، وَلاَ اضْطِجَاعُ المَرْأَةِ يَقْطَعُ صَلاَةَ المُصَلِّي، وَعَائِشَةُ إِنَّمَا أَخْبَرَتْ أَنَّهَا كَانَتْ تَضْطَجِعُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم وَهُوَ يُصَلِّي، لاَ أَنَّهَا مَرَّتْ بَيْنَ يَدَيْهِ.