مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
فلحقوه، فسألوه فلم ير به بأسا عن فأحسبه عن هل معكم منه شيء
لَحْمُ الصَّيْدِ لَكُمْ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَدْ لَكُمْ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَفِيهِ يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.