صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يعقوب بن سفيان الفسوي عن الربيع بن نافع الحلبي عن محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم عن ذو مخبر الحبشي عن Abu Umama al-Bahili عن عمرو بن عَبَسَةليس من الرواة: أتيت
فِي أَوَّلِ مَا بُعِثَ وَهُوَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ حِينَئِذٍ مُسْتَخْفي, فَقُلْتُ: مَا أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا نَبِيٌّ, قُلْتُ: وَمَا النَّبِيُّ؟ قَالَ: رسُولُ اللهِ، قَالَ: آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ, قُلْتُ: بِمَ أَرْسَلَكَ؟ قَالَ: بِأَنْ نَعْبُدَ اللهَ، وَنَكَسِرَ الأَوْثَانَ، وَدَارَ الأَوْثَانِ، وَنَوْصِلَ الأَرْحَامُ, قُلْتُ: نِعْمَ مَا أَرْسَلَكَ بِهِ، قُلْتُ: فَمَنْ تَبِعَكَ عَلَى هَذَا؟ قَالَ: عَبْدٌ وَحُرٌّ، يَعْنِي: أَبَا بَكْرٍ, وَبِلاَلاً، فَكَانَ عَمْرٌو يَقُولُ: رَأَيْتُنِي وَأَنَا رُبْعُ أَوْ رَابِعُ الإِسْلاَمِ، قَالَ: فَأَسْلَمْتُ، قَالَ: أَتَّبِعُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنِ الحَقْ بِقَوْمِكَ, فَإِذَا أُخْبِرْتَ أَنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَاتَّبِعْنِي،