كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن عبد الله عن موسى بن إسماعيل عن حماد عن يحيى بن سعيد التيمي عن عامر الشعبي عن عبد الله بن عمرو السهمي
إِنَّ أَوَّلَ الآيَاتِ خُرُوجًا، طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، أَوِ الدَّابَّةُ تَخْرُجُ عَلَى النَّاسِ ضُحًى، فَأَيَّتُهُمَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا، فَالأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَرَبَتْ، أَتَتْ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَسَجَدَتْ، فَيُقَالُ لَهَا: اطْلُعِي مِنْ حَيْثُ كُنْتِ تَطْلُعُينَ فَتَرْجِعُ، فَإِذَا كَانَتْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، اسْتَأْذَنَتْ، فَلا يُرَدُّ عَلَيْهَا، فَإِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُذْهِبَ، وَظَنَّتْ أَنَّهُ إِنْ أَذِنَ لَهَا لَمْ تَبْلُغْ، قَالَتْ: يَا رَبِّ بَعُدَ الْمَشْرِقِ مِنَ الْمَغْرِبِ، فَيُقَالُ لَهَا: اطْلُعِي، مِنْ حَيْثُ غَرَبْتِ، فَتَطْلُعُ. قُلْتُ: بَعْضُهُ فِي الصَّحِيحِ