كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٣٢٧٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَتْ عَائِشَةُ تُرِيدُ الْبَصْرَةَ، فَقَرُبَتْ سَمِعَتْ أَصْوَاتَ كِلابٍ، قَالَتْ: مَا هَذَا الْمَوْضِعُ؟ ، أَوْ: مَا اسْمُ هَذَا الْمَوْضِعِ؟ قَالُوا: الْحَوْأَبُ، قَالَتْ: مَا أَرَانِي إِلا رَاجِعَةً، قَالُوا: لا تَفْعَلِي، قَالَتْ: مَا أَرَانِي إِلا رَاجِعَةً، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لأَزْوَاجِهِ: «أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلابُ حَوْأَبٍ؟» ، فَأَتَاهَا أَقْوَامٌ، فَمَا زَالُوا يُكَلِّمُونَهَا، حَتَّى مَضَتْ، يَعْنِي: الْبَصْرَةَ