كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زياد بن أيوب الطوسي عن مبشر بن إسماعيل الحلبي عن تمام بن نجيح الأسدي عن الحسن عن أنس بن مالك الأنصاري
مَا مِنْ حَافِظَيْنِ، يَرْفَعَانِ إِلَى اللَّهِ، مَا حَفِظَا فِي يَوْمٍ، فَيَرَى اللَّهُ ﵎ أَوَّلَ الصَّحِيفَةِ، وَفِي آخِرِهَا اسْتِغْفَارًا، إِلا قَالَ ﵎: قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ. قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أنَسٍ إِلا تَمَّامٌ، وَهُوَ صَالِحٌ، وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُهُ، وَلَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ، تَفَرَّدَ بِهِ أَنَسٌ. قُلْتُ: عَزَاهُ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ الْمِزِّيُّ إِلَى التِّرْمِذِيِّ، فِي الْجَنَائِزِ، وَلَمْ أَجِدْهُ فِي نُسْخَتِي