كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إسحاق بن سليمان البغدادي عن سعيد بن محمد الوراق عن رشدين بن كريب عن أبيه عن عبد الله بن العباس القرشي
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، مِنْ هَمْزِهِ، وَنَفْخِهِ، أَحْسِبُهُ قَالَ: وَنَفْثِهِ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا هَذَا الَّذِي تَعَوَّذُ مِنْهُ، قَالَ: أَمَّا هَمْزُهُ فَالَّذِي يُوَسْوِسُهُ، وَأَمَّا نَفْثُهُ فَالشِّعْرُ، وَأَمَّا نَفْخُهُ فَمَا يُلْقِي مِنَ الشُّبْهَةِ، يَعْنِي فِي الصَّلاةِ، لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلاتَهُ، أَوْ عَلَى الإِنْسَانِ صَلاتِهِ، وَأَمَّا عَذَابُ الْقَبْرِ فَكَانَ أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ. قَالَ الْبَزَّارُ: قَدْ رُوِيَ نَحْوُهُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَفِي هَذَا تَفْسِيرٌ لَيْسَ فِي غَيْرِهِ، فَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهُ