كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن معمر الحصري عن جعفر بن عون
لَهُ: «هَلْ تَزَوَّجْتَ؟» قَالَ: لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ إِذا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ؟» قَالَ: بَلَى! قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «أَلَيْسَ مَعَكَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ؟» قَالَ: بَلَى، قَالَ: «رُبْعُ الْقُرْآنِ» ، قَالَ: «تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ» . قُلْتُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فَلَمْ يَذْكُرْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، وَأَيْضًا سُورَةُ الإِخْلاصِ هُنَا بِرُبْعِ الْقُرْآنِ، وَعِنْدَ التِّرْمِذِيِّ بِثُلُثِهِ عَلَى الْمَشْهُورِ.