كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن يزيد الرفاعي عن وكيع بن الجراح الرؤاسي عن سفيان بن عيينة الهلالي عن سلمة بن كهيل الحضرمي عن عمران السلمي عن عبد الله بن العباس القرشي عن سأل أهل مكة
أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا، وَأَنْ يُحَوِّلَ الْجِبَالَ عَنْهُمْ حَتَّى يَزْرَعُوا، فَقِيلَ: إِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوهُ، فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: ٥٩] ،