النُّعْمَانُ بْنُ حُمَيْدٍ: دَخَلْت عَلَى سَلْمَانَ مَعَ خَالِي عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ. * وقال [٣٥٨٠٧] : حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: دَخَلْت مَعَ خَالِي عَبَّادٍ عَلَى سَلْمَانَ، فَلَمَّا رَآهُ صَافَحَهُ سَلْمَانُ، وَإِذَا هُوَ مُقَصِّصٌ، وَإِذَا هُوَ يَسُفُّ الْخُوصَ، فَقَالَ: إنه اشتُريَ لِي بِدِرْهَمٍ فَأَسِفُّهُ وَأَبِيعُهُ بِثَلاَثَةٍ، فَأَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ وَأَجْعَلُ دِرْهَمًا فِيهِ، وَأُنْفِقُ دِرْهَمًا. وَلَوْ أَنَّ عُمَرَ نَهَانِي مَا انْتَهَيْت. ٥٨ - وقال ابن أبي شيبة [٣٠٩٢٦] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ لِزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ: كَيْفَ أَنْتَ إذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ؟ قَالَ: إذًا أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ. قَالَ: نِعْمَ الزُّويَيْدُ: إذًا أَنْتَ. * وقال [٣٨٥٧٥] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ، قَالَ: قَالَ لِي سَلْمَانُ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ. قَالَ: إذًا أَكُونُ مَعَ الْقُرْآنِ. قَالَ: نِعْمَ الزويد أَنْتَ إذًا، فَقَالَ أَبُو قُرَّةَ وَكَانَ يَبْغَضُ الْفِتَنَ: إذًا أَجْلِسُ فِي بَيْتِي. فَقَالَ سَلْمَانُ: لَوْ كُنْت فِي أَقْصَى تِسْعَةِ أَبْيَاتٍ كُنْت مَعَ إحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ. ٥٩ - وقال ابن أبي شيبة [٣٨٩٧٢] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ، قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ، قَالَ: هَذَا الَّذِي حَدَّثَنِي خَلِيلِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ: إنَّمَا يُهْلِكُ هَذِهِ الأُمَّةَ نَقْضُهَا عُهُودَهَا. أبي العلاء هو يزيد بن الشخير تمت آثار الصحابي الجليل سلمان الخير الفارسي رضي الله عنه