لنا: قولوا: الله أكبر، اللهم ربنا لك الحمد، أنت أعلى وأجل أن تتخذ صاحبة أو ولدا، أو يكون لك شريك في الملك، ولم يكن لك ولي من الذل، وكبره تكبيرا. الله أكبر كبيرا، الله أكبر تكبيرا، اللهم اغفر لنا، اللهم ارحمنا. قال: ثم يقول: والله لتكتبن هؤلاء، والله لا تترك هاتان، والله ليكونن هؤلاء شفعاء صدق لهاتين. ٤١ - قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [١٥٨٧] : أخبرنا بشر بن السري، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان قال: يمطر الناس قبل البعث أربعين يوما. ٤٢ - قال أحمد في الزهد [٨٢٦] : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، قَالَ: فَأَعْظَمَهَا الْمَلَكُ أَنْ يَكْتُبَهَا حَتَّى رَاجَعَ فِيهَا رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ: اكْتُبْهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي كَثِيرًا. روي مرفوعاً واستنغرب المرفوع الدارقطني في الأطراف ٤٣ - قال أبو داود في الزهد [٢٥٣] :