كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عمرو بن مالك الراسبي عن عبد الله بن وهب القرشي عن عمرو بن الحارث عن عبد الملك بن عبد الملك القرشي عن مصعب بن أبي ذئب عن القاسم بن محمد عن أبيه، أو عمه عن أبي بكر
إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، يَنْزِلُ اللَّهُ ﵎ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ إِلا مَا كَانَ مِنْ مُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ لأَخِيهِ» . قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْر أَبِي بَكْرٍ، وَأَعْلَى مَنْ رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ، وَإِنْ كَانَ فِي إِسْنَادِهِ شَيْءٌ، فَجَلالَةُ أَبِي بَكْرٍ يُحَسِّنُهُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَهْلُ الْعِلْمِ، وَاحْتَمَلُوهُ. قُلْتُ: هَذَا كَلامٌ سَاقِطٌ.