كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن سعيد الجوهري عن سعيد بن عبد الحميد بن جعفر عن العباس بن الفضل الأنصاري عن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري عن محمد بن شهاب الزهري عن يزيد بن شجرة الفهري عن جدار، رجل من أصحاب
يَأَيُّهَا النَّاسُ، قَدْ أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ أَخْضَرَ وَأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ، وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فَقَدِّمَا قَدَمًا، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا ابْتَدَرَتْ إِلَيْهِ ثِنْتَانِ مِنْ حُورِ الْعِينِ، فَإِذَا اسْتُشْهِدَ، فَإِنَّ أَوَّلَ قَطْرَةٍ يَقَعُ مِنْ دَمِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ عَنْهُ كُلَّ ذَنْبٍ، وَتَمْسَحَانِ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، تَقُولانِ: قَدْ آنَ لَكَ، وَيَقُولُ: قَدْ آنَ لَكُمَا ".