كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إبراهيم بن سعيد الجوهري عن حماد بن أسامة القرشي عن مجالد بن سعيد الهمداني عن عامر الشعبي عن جابر عن جاءت اليهود بامرأة منهم ورجل زنيا
ائْتُونِي بِأَعْلَمَ رَجُلَيْنِ فِيكُمْ» ، فَأَتَوْهُ بِابْنَيْ صُوريَا، فَقَالَ: «أَنْتُمَا أَعْلَمُ مَنْ وَرَاءَكُمَا؟» فَقَالا: كَذَلِكَ يَزْعُمُونَ، فَنَاشَدَهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ﷺ، «كَيْفَ تَجِدُونَ أَمْرَ هَذَيْنِ فِي تَوْرَاةِ اللَّهِ تَعَالَى؟» قَالا: نَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ: إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ مَعَ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتٍ، فَهِيَ رِيبَةٌ فِيهَا عُقُوبَةٌ، وَإِذَا وُجِدَ فِي ثَوْبِهَا أَوْ عَلَى بَطْنِهَا، فَهِيَ رِيبَةٌ، فَفِيهَا عُقُوبَةٌ، فَإِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ أَنَّهُمْ نَظَرُوا إِلَيْهِ مِثْلَ الْمَيْلِ فِي الْمَكْحَلَةِ رَجَمُوهُ، فَقَالَ: «مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تَرْجُمُوهُمَا؟» فَقَالُوا: ذَهَبَ