كشف الأستار عن زوائد البزار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

١٤٠٧ - حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ، قَالا: ثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدٍ الرُّؤَاسِيُّ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ سُلَيْطٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ نَفَرٌ لِعَلِيٍّ ﵁: لَوْ خَطَبْتَ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: «مَا حَاجَتُكَ [يَا] عَلِيُّ؟» قَالَ: ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: «مَرْحَبًا وَأَهْلا» ، لَمْ يَزِدْهُ عَلَيْهَا، فَخَرَجَ عَلِيٌّ ﵁ إِلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَهُ، قَالُوا: مَا وَرَاءَكَ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ لِي: «مَرْحَبًا وَأَهْلا» ، قَالُوا: يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَعْطَاكَ الأَهْلَ، وَأَعْطَاكَ الْمَرْحَبَ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مَا زَوَّجَهُ، قَالَ: «يَا عَلِيُّ، إِنَّهُ لا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ» ، فَقَالَ سَعْدٌ: عِنْدِي كَبْشٌ، وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ، قَالَ: «يَا عَلِيُّ، لا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى تَلْقَانِي» ، فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ، ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ ﵁، ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا، وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلَيْهِمَا» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.