كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن المثنى العنزي عن عبد الملك بن عمرو القيسي عن زهير بن محمد التميمي عن عبد الله بن عقيل الهاشمي عن علي زين العابدين عن أبي رافع مولى
إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ، أَقْرَنَيْنِ، أَمْلَحَيْنِ، فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ أُتِيَ بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ فِي مُصَلَّاهُ فَذَبَحَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا؛ مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ، وَشَهِدَ لِي بِالْبَلاغِ، ثُمَّ يُؤْتَى بِالآخَرِ فَيَذْبَحُهُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، فَيُطْعِمُهُمَا جَمِيعًا لِلْمَسَاكِينِ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا، قَالَ: فَلَبِثْنَا سِنِينَ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُضَحِّي قَدْ كَفَا اللَّهُ بِرَسُولِ اللَّه ﷺ الْغُرْمَ وَالْمُؤْنَةَ.