كشف الأستار عن زوائد البزار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن مرزوق عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن صدقة، يعني: ابن موسى عن فرقد، يعني: السبحي عن سعيد بن جبير الأسدي عن عبد الله بن العباس القرشي
لَهَا: «إِنْ تَصْبِرِي عَلَى مَا أَنْتِ عَلَيْهِ تَجِيئِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ عَلَيْكِ ذَنْبٌ وَلا حِسَابٌ» ، قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَصْبِرَنَّ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ، قَالَتْ: إِنِّي أَخَافُ الْخَبِيثَ أَنْ يُجَرِّدَنِي فَدَعَا لَهَا، فَكَانَتْ إِذَا أَحَسَّتْ أَنْ يَأْتِيَهَا تَأْتِي أَسْتَارَ الْكَعْبَةِ، فَيَعْلَقُ بِهَا، فَتَقُولُ لَهُ: اخْسَأْ، فَيَذْهَبُ عَنْهَا. قُلْتُ: لَمْ أَرَ بِتَمَامِهِ. قَالَ الْبَزَّارُ: لا نَعْلَمُهُ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَصَدَقَةُ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ، وَفَرْقَدٌ سَيِّئُ الْحِفْظِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ.